رووداو ديجيتال
قُتل 6 عناصر من تنظيم داعش في ضربة جوية دقيقة نفذتها طائرات القوة الجوية العراقية، فجر اليوم الجمعة (30 أيار 2025)، في وادي الشاي ضمن قاطع محافظة صلاح الدين، وفق ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة.
ونوّهت في بيان إلى أن الضربة جاءت ضمن "واحدة من العمليات المتميزة التي استمرت فيها المراقبة والرصد على مدار أكثر من شهرين متواصلين من قبل الأبطال في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية لمجموعة إرهابية في وادي الشاي ضمن قاطع صلاح الدين".
العمليات المشتركة أوضحت أن المتابعة "استمرت طيلة ليلة أمس وصباح اليوم الجمعة، من خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة".
و"على إثر هذه المعلومات الدقيقة نفّذ أبطال القوة الجوية بواسطة طائرات F-16 وسيزنا كرفان ضربات جوية على المكان الذي تتواجد فيه هذه المجموعة المكونة من (6) عناصر إرهابية، ودُمّر بالكامل"، وفق ما ورد في البيان.
ولفتت إلى أن قطعاتها "ما زالت مستمرة بالمراقبة والمتابعة في هذا القاطع"، مشيرة إلى أنها ستنشر التفاصيل في وقت لاحق.
قُتل 6 عناصر من تنظيم داعش في ضربة جوية دقيقة نفذتها طائرات القوة الجوية العراقية، فجر اليوم الجمعة (30 أيار 2025)، في وادي الشاي ضمن قاطع محافظة صلاح الدين، وفق ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة.
ونوّهت في بيان إلى أن الضربة جاءت ضمن "واحدة من العمليات المتميزة التي استمرت فيها المراقبة والرصد على مدار أكثر من شهرين متواصلين من قبل الأبطال في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية لمجموعة إرهابية في وادي الشاي ضمن قاطع صلاح الدين".
العمليات المشتركة أوضحت أن المتابعة "استمرت طيلة ليلة أمس وصباح اليوم الجمعة، من خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة".
و"على إثر هذه المعلومات الدقيقة نفّذ أبطال القوة الجوية بواسطة طائرات F-16 وسيزنا كرفان ضربات جوية على المكان الذي تتواجد فيه هذه المجموعة المكونة من (6) عناصر إرهابية، ودُمّر بالكامل"، وفق ما ورد في البيان.
ولفتت إلى أن قطعاتها "ما زالت مستمرة بالمراقبة والمتابعة في هذا القاطع"، مشيرة إلى أنها ستنشر التفاصيل في وقت لاحق.
رغم انتصار العراق على التنظيم في 2017، لكن لا يزال عناصره ينشطون في مناطق ريفية ونائية في البلاد، ويشنون هجمات متفرقة.
بحسب تقديرات نُشرت في تقرير لمجلس الأمن الدولي في شباط الماضي، فإن التنظيم يضم "ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسوريا".
في منتصف آذار الماضي، أعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل "الإرهابي عبد الله مكي مصلح الرفيعي، المكنى أبو خديجة"، الذي وصفه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بـ"أحد أخطر الإرهابيين في العراق والعالم".
وأوضحت العمليات المشتركة في حينه أن تلك العملية جاءت "بعد متابعة دامت لأكثر من سنتين، والعشرات من العمليات الناجحة، فضلاً عن "تعاون استخباري مثمر مع مجلس أمن إقليم كوردستان من خلال متابعة وإيصال وتسليم أحد المقربين".
بحسب تقديرات نُشرت في تقرير لمجلس الأمن الدولي في شباط الماضي، فإن التنظيم يضم "ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسوريا".
في منتصف آذار الماضي، أعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل "الإرهابي عبد الله مكي مصلح الرفيعي، المكنى أبو خديجة"، الذي وصفه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بـ"أحد أخطر الإرهابيين في العراق والعالم".
وأوضحت العمليات المشتركة في حينه أن تلك العملية جاءت "بعد متابعة دامت لأكثر من سنتين، والعشرات من العمليات الناجحة، فضلاً عن "تعاون استخباري مثمر مع مجلس أمن إقليم كوردستان من خلال متابعة وإيصال وتسليم أحد المقربين".


.jpg&w=3840&q=75)