رووداو ديجيتال
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لن تتمكن وحدها من حماية عشرات الآلاف من سجناء داعش وعوائلهم الذين ما يزالون تحت سيطرتهم، مشيراً إلى أن واشنطن تدعم الحرب ضد الفساد ومحاولات الاصلاح في العراق.
المتحدث باسم الخارجية الأميركية، قال عبر بريد إلكتروني لشبكة رووداو الإعلامية إن "قوات سوريا الديمقراطية كانت لها حصة الأسد في الحرب ضد الإرهاب، وسيبقون شركاء أقوياء لنا".
وبشأن موقف الإدارة الأميركية الجديدة من الأوضاع في شمال شرق سوريا، أوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "قسد لن تتمكن من الاستمرار في قطع دابر الإرهاب، أو حراسة عشرات الآلاف من سجناء داعش وعوائلهم الذي ما يزالون تحت سيطرتها وحدهم"، مضيفاً أن "أميركا تتعاون عن قرب مع شركائها مثل قسد والمجمع الإنساني، وفرق المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا".
الإدارة الأميركية الجديدة أكدت على دعم أمن واستقرار شمال شرق سوريا، وقالت إنها تريد لشعب سوريا مستقبلاً أفضل.
وبشأن العراق، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "ندعم العراق المستقر، الآمن والديمقراطي الموحد"، عاداً "الحوار الستراتيجي أساساً للحوار الثنائي"، بين بغداد وواشنطن.
ولفت إلى أن "أميركا ستكون شريكاً وثيقاً للعراق داعماً للحرب ضد الفساد، ومحاولات الإصلاح".
أما بشأن مساعدات بلاده للعراق، فاشار إلى أن "تلك المساعدات تسهم في تقدم مستوى العلاقات في المنطقة، والتوسع في المساعدات الإنسانية وإزالة الألغام، ودعماً لاحترام حقوق الإنسان لكافة المواطنين في العراق، ودعماً لمواجهة الجريمة والسيطرة على المجموعات المسلحة غير القانونية".
ترجمة: شيرين أحمد كيلو

