رووداو ديجيتال
أكدت النائب عن تحالف العزم نهال الشمري، أن عدم اتفاق الإطار هو الذي أخر موضوع انتخاب رئيس مجلس النواب وليس الخلاف السني لأنهم وحدهم لا يستطيعون حسم هذا الملف داخل جلسة مجلس النواب، مشيرةً إلى إمكانية عقد جلسة البرلمان الخاصة بانتخاب رئيس المجلس مطلع الأسبوع المقبل.
وقالت نهال الشمري، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين (26 آب 2024)، إنه "بعد أن وصلت الكتل السنية إلى طريق شبه مسدود وبطلب من الأخوة في الإطار التنسيقي، بترشيح مرشح لمجلس النواب يتفق عليه كل الاطراف السنية وهذا في الحقيقة غير دستوري ولا صحيح، بادرت القوى السنية بأنه نمضي بتأييد محمد المشهداني حتى نتمكن من حل هذه الأزمة".
وأضافت أن "تقدم تدعم محمود المشهداني، ولم نسمع أي تصريح مغاير لهذا الأمر، ويبقى أن تمضي القوى السنية الأخرى، إلا إذا تفاجأنا قبل الجلسة بأمر آخر".
بعد اتفاق القوى السنية "يبقى موضوع النواب في المجلس سواء من الشيعة أو الكورد أو السنة الآخرين هل سيمضون مع محمود المشهداني جميعاً أم يوجد مرشح آخر له الأحقية، وبالتأكيد سيقوم مرشحين آخرين بترشيح أنفسهم"، وفقاً لقولها.
في السياق شددت النائبة نهال الشمري على أن عدم الاتفاق بين "الأخوة في الاطار هو الذي أخر موضوع استحقاق رئيس المجلس، وليس الخلاف السني، فالسنة من حقهم ترشيح 2 أو 3 أو 10 لكن يبقى الأخوة في الإطار على من يتفقون".
وأوضحت قائلة إن "السنة وحدهم لا يمررون رئيس المجلس مقارنة بعدد الكتل الأخرى من الإطار أو الكورد، بالتالي الموضوع هو ليس خلاف سني بل الخلاف هو بين الإطار والقوى الأخرى، فحتى الكورد غير متفقين على مرشح واحد".
وتابعت: "موضوع أن السنة يجب أن يتفقوا على مرشح واحد هي حجة لعرقلة الموضوع، وإثبات من هو الأقوى في العملية السياسية".
بشأن موعد عقد جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس المجلس قالت النائب نهال الشمري: "من المقرر أن تكون بعد زيارة الأربعين ربما في الاسبوع المقبل، وهذا من صلاحية محسن المندلاوي بأن يعلن عن جلسة لفقرة واحدة وهي انتخاب رئيس المجلس، وأعتقد أنها ستكون بداية الأسبوع المقبل".