رووداو ديجيتال
أكدت قيادة العمليات المشتركة، اعتماد خطط أمنية واستخبارية جديدة لملاحقة ما تبقى من عناصر تنظيم داعش، مع التركيز على الجهد الجوي والاستخباري النوعي لمنع التنظيم من إيجاد ملاذات آمنة في المناطق الوعرة والنائية.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان اليوم الثلاثاء (26 أيار 2026)، إن الخطط الجديدة جاءت خلال اجتماع أمني موسع ناقش نتائج العمليات العسكرية الأخيرة والخسائر التي تعرضت لها عناصر التنظيم، إلى جانب مراجعة آليات التنسيق بين مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية المشاركة في عمليات الملاحقة.
البيان أشار إلى أن الاجتماع خلص إلى وضع خطط أمنية واستخبارية جديدة لملاحقة وتدمير ما تبقى من فلول تنظيم داعش، خاصة في المناطق النائية ذات الطبيعة الجغرافية المعقدة، والتي غالباً ما تستغلها العناصر المتبقية للاختباء والتنقل.
وأضاف أن الاجتماع شدد على تعزيز التكامل بين القوات الأمنية وتحديد الأسبقيات والمسؤوليات لكل تشكيل وفق الاختصاصات الميدانية والفنية، بما يضمن سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ العمليات التعرضية.
وأوضح أن الخطط الجديدة ستعتمد بشكل كبير على الجهد الاستخباري والإسناد الجوي النوعي، بهدف شل حركة عناصر التنظيم ومنعها من إيجاد أي ملاذات آمنة، مع استمرار العمليات الاستباقية في عدد من القواطع،لمنع إعادة تنشيط الخلايا المتبقية.
ترأس الاجتماع نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، بحضور رئيس أركان قيادة العمليات المشتركة وهيئات الركن، فضلاً عن ممثلين عن جهاز مكافحة الإرهاب والقوة الجوية وطيران الجيش ومديرية الاستخبارات العسكرية.
تواصل القوات العراقية منذ أشهر تنفيذ عمليات ملاحقة واسعة في مناطق متفرقة، بينها أطراف كركوك وديالى وصلاح الدين والأنبار، عبر عمليات إنزال وتفتيش ومتابعة استخبارية، في إطار منع إعادة نشاط خلايا التنظيم بعد تراجع قدراته الميدانية خلال السنوات الماضية.
.jpg&w=3840&q=75)