الكاظمي يؤكد في السعودية على دور العراق بالتقريب بين الرياض وطهران

26-06-2022
رووداو
الكلمات الدالة العراق السعودية مصطفى الكاظمي
A+ A-

رووداو ديجيتال

بحث رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، مع ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان آل سعود، تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدان على دور العراق في تقريب وجهات النظر "والدفع بجهود التهدئة والحوارات البناءة إلى الأمام".

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء العراقي ولي عهد المملكة العربية  في مستهل زيارته الرسمية إلى المملكة التي وصلها في وقت سابق أمس السبت.

وجرى خلال اللقاء بحسب بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء "التباحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهمية تطويرها، وبما يحقق مصالح شعبي البلدين الشقيقين، كذلك ناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وجهود ترسيخ السلام والتهدئة في المنطقة".

 وشهد اللقاء التأكيد على تدعيم التكامل الإقتصادي، والتعاون البيني بما يعزّز التنمية المستدامة في المنطقة، ويقوي الجهود الثنائية لمواجهة الأزمات الإقتصادية، وفقاً للبيان.

وخلال اللقاء أكد الطرفان على الدور البارز للعراق في تقريب وجهات النظر في المنطقة، والدفع بجهود التهدئة والحوارات البناءة إلى الأمام.

ووصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، يوم أمس السبت (25 حزيران 2022)، إلى مدينة جدة، في زيارةٍ رسمية إلى المملكة العربية السعودية.

زيارة الكاظمي ستكون إلى جدة ثم طهران وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، لكن بشكل متعاقب خلال الأيام المقبلة. 
 
أما بخصوص الهدف من الزيارتين، فقد ذكرت أنهما تأتيان "في إطار المحادثات السعودية - الإيرانية في بغداد والعلاقات الثنائية مع البلدين"، والتي أشاد بها الكاظمي كونها "وصلت لمراحل متقدمة وباتت المسافة بينهما قريبة".
 
ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في قمة مشتركة تعقد في جدة الشهر المقبل سيحضرها الرئيس الأميركي جو بايدن وقادة دول مجلس التعاون الخليجي وملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
 
وفي الـ16 حزيران، أكّد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن الحكومة العراقية عازمة على مواصلة تسهيل إجراء محادثات مباشرة بين وزيري خارجية السعودية وإيران في بغداد. 
 
وأعرب حسين عن "ارتياحه" للمحادثات الجارية بين البلدين، عازماً على عودة العلاقات بينهما إلى حالتها الطبيعية.
 
العراق أعلن في كانون الثاني من العام الحالي، استضافته لجولة محادثات بين إيران والسعودية في خطوة تهدف لتقريب وجهات النظر وإبعاد الخلافات بين البلدين.
 
ووصلت العلاقات السعودية الإيرانية إلى القطيعة في كانون الثاني 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من قبل محتجين على إعدام الرياض رجل الدين السعودي الشيعي المعارض نمر النمر.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

زياد العجيلي- رئيس مرصد الحريات الصحفية

في يومها العالمي.. زياد العجيلي لرووداو: لا توجد حرية صحافة في العراق

كشف رئيس مرصد الحريات الصحفية، زياد العجيلي، عن "عدم وجود حرية صحافة في العراق"، مبيناً أن "السبب يعود لأمرين، الأول هو الصحافة الحزبية التي أثرت بشكل مباشر في الحريات، وانحصرت الحريات داخل المؤسسة، وصار هناك رقيب ذاتي، والثاني عدم استيعاب النظام الحالي لمفهوم حرية الصحافة". مشيراً إلى أن "أغلب الأحزاب عندها مؤسسات إعلامية وهم مقيدون وبلا حرية، وحريتهم تمارس بالتصريح السياسي فقط، لم يبنوا منظومات إعلامية محترفة ولا مؤسسات إعلامية مهنية يمكن أن يمرروا من خلالها رسائل سياسية". وقال العجيلي لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد، (3 أيار 2026)، وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: "خلال السنوات الأربع الماضية، كانت أسوأ الأعوام التي مر بها العراق من ناحية حرية الصحافة.. أسوأ مرحلة. حرية الصحافة بدأت تتلاشى ولا يوجد مفهوم اسمه حرية الصحافة"، مضيفاً: "بعد عام 2003 لم تكن هناك سلطة عراقية تمسك وتسيطر على كل الأمور، وكان هناك هامش جيد للحريات لكنها تحت تهديد وتأثير السلاح، وانتقل هذا التأثير والتهديد إلى السلطة فيما بعد".