التحالف المسيحي .. البطريرك ساكو مع العراق وتأويلات خطابه عارية عن الصحة

25-12-2025
رووداو
الكلمات الدالة ساكو الكنيسة الكلدانية
A+ A-
رووداو ديجيتال

أكدت رئاسة التحالف المسيحي  أن ما أُثير إعلامياً من جدل وما رافقه من تأويلات متباينة حول تصريحات جرى تداولها خلال كرازة عيد الميلاد المجيد لغبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو ، جاءت في سياق ديني-ثقافي وإنساني بحت، يسلّط الضوء على قيمة الإنسان في وطنه وعلى المكانة الروحية والتاريخية والحضارية للعراق بوصفه أرض الحضارات ومهد الرسالات الإنسانية الكبرى، ولا تنطوي على أي موقف سياسي أو مخالفة للثوابت الوطنية أو القوانين النافذة في العراق.
 
 وأوضح التحالف في بيان له أن ما ورد في كرازة عيد الميلاد جرى إخراجه من سياقه الحقيقي عبر تأويلات مغلوطة وقراءات مسيّسة، مؤكداً أن الخطاب ركّز على قيمة الإنسان في وطنه.
 
وشدد البيان على أن المسيحيين كانوا وما زالوا جزءاً أصيلاً من النسيج العراقي، شركاء في الوطن والمصير، وأن الكنيسة الكلدانية تلتزم بدورها الديني-الإنساني والوطني، وترفض الزج بها أو بالمكوّن المسيحي في أي صراعات أو حسابات سياسية.
 
 وبيّن التحالف أن استخدام مصطلح "التطبيع" في حديث البطريرك أُسيء فهمه، إذ ورد بمعناه اللغوي والدستوري، أي "إعادة الأمور إلى طبيعتها"، وهو مصطلح وارد في المادة (140) من الدستور العراقي، ولا يحمل أي دلالة سياسية مخالفة للقانون.
 
وأكد البيان أن موقف الكنيسة الكلدانية ثابت في دعم عراق مستقل، آمن، كامل السيادة، قائم على التعايش واحترام القانون، ورافض للسلاح المنفلت والفساد، داعياً إلى عدم الانجرار وراء حملات التشويه والتحريض، وقراءة المواقف بموضوعية ومسؤولية.
 
 ودعت رئاسة التحالف المسيحي العراقيين إلى الالتفاف حول البطريرك ساكو، تقديراً لدوره الوطني والإنساني ومواقفه الداعمة للكرامة والعدالة والسلام، مؤكدة أن الكنيسة ستبقى منحازة للإنسان وقيم المواطنة والتعايش، وخدمة القضايا الإنسانية العادلة.
 
وختم البيان بتقديم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متمنياً للعراق وشعبه السلام والاستقرار والازدهار.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب