رووداو ديجيتال
أكد القيادي في ائتلاف الإعمار
والتنمية، خالد وليد، أن الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف الائتلاف تعكس
عجز الخصوم عن المواجهة السياسية، واصفاً إياها بمحاولة لعرقلة جهود الاستقرار
وتصفية الحسابات الشخصية.
وقال خالد وليد، لشبكة رووداو
الإعلامية، يوم الأربعاء (10 حزيران 2026) إن "السياسة حين تعجز عن المواجهة،
تستدعي الشائعة، وحين يفشل التسقيط، يبدأ التضليل"، مشيراً إلى أن الائتلاف،
قيادة وأعضاء، يجدد التزامه الكامل بدعم كافة الجهود الوطنية لمؤسسات الدولة في
مواجهة قضايا الفساد التي أضرت بالمصالح العامة.
وانتقد القيادي في الائتلاف بشدة
عدداً من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، متهماً بعض الإعلاميين
والمدونين بالتحول إلى "أدوات للتسقيط الإعلامي ونشر الأخبار المفبركة".
وأضاف أن هذه المحاولات تهدف
بالدرجة الأولى إلى "إفشال مشروع الإعمار والتنمية وتقويض دعمه الواضح لحكومة
علي الزيدي".
وشدد وليد على أن الائتلاف يعمل
على تحقيق الاستقرار في ظل وضع "حرج ودقيق" يمر به العراق والمنطقة،
معتبراً أن ما يجري هو محاولة من جهات (لم يسمّها) لتصفية حسابات سياسية وشخصية
على حساب المصلحة الوطنية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد
فيه المشهد السياسي العراقي تجاذبات حادة، تزامناً مع حراك حكومي وقضائي مكثف
لملاحقة ملفات فساد كبرى. وغالباً ما تتحول منصات التواصل الاجتماعي في العراق إلى
ساحات للصراع الإعلامي بين الكتل السياسية، فيما تُعرف بـ"الجيوش
الإلكترونية"، والتي تُستخدم لتشكيل الرأي العام أو الضغط على أطراف حكومية
معينة.



.jpg&w=3840&q=75)