رووداو – بغداد
يعاني الالاف سنويا من خريجي الجامعات والمعاهد ممن يحملون مؤهلات علمية في شتى الاختصاصات العلمية والانسانية. لكن القسم الأكبر من هذه الشريحة المتعلمة لا يستقبلها سوق العمل لأسباب عديدة منها ما يعود الى نوع الاختصاصات غير المرغوب فيها فضلا عن الترهل الوظيفي في المؤسسة الحكومية التي اكتفت من حاجتها الى العمالة ، زيادة على ذلك ضعف دور القطاع الخاص والاستثمار فيه.
هبة الشيخلي، تحدثت لشبكة رووداو الإعلامية قائلة إن "فرص العمل للطالب العراقي قليلة حالياً بسبب الواسطات والطالب الذي يتخرج يجد صعوبة للاعتراف بشهادته رغم مضي أربع سنوات من الجهد والمثابرة حتى تذهب سدى ثمار شهادته لأن التعيينات في الوظائف الحكومية أصبحت صعبة للغاية".
محمد الدليمي قال لرووداو إن "الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية وراء البطالة التي يعاني منها خريجي الجامعات لعدم وجود وظائف".
وبدوره قال الطالب الجامعي نبيل جمعة "ليس هناك أي فرص للطالب العراقي الذي يتخرج من الجامعة حيث يجد أمامه تحدي كبير للحصول على وظيفة حكومية بسبب هيمنة الاحزاب على الوظائف والواسطات".
وقال الطالب بجامعة بغداد فراس نعيم "نحن نعاني من عدم وجود سياسة واضحة للحصول على وظيفة بعد التخرج لأن غالبية الطلاب ومن مرحلة الثانوية يحاولون جهد الأمكان للدخول ضمن المجموعة الطبية لأنها الأمل الوحيد للحصول على وظيفة حكومية".



