رووداو ديجيتال
وفقاً للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية (الكنيست) بعد فرز 41.9% من الأصوات، تصدّر حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بحصوله على 28 مقعداً، وبلغ إجمالي مقاعد معسكر أنصاره 57 مقعداً.
في المقابل، حصل معسكر مناهضي نتنياهو (المعارضة) بزعامة غادي آيزنكوت على 47 مقعداً، فيما ضمنت القوائم العربية 16 مقعداً.
وفقاً لأحدث النتائج الأولية التي نُشرت في الساعة 7:00 صباحاً بتوقيت أربيل، جاء توزيع مقاعد الكنيست الـ 120 على النحو التالي:
- حزب الليكود (نتنياهو): 28 مقعداً.
- حزب ياشار (آيزنكوت): 21 مقعداً.
- القائمة المشتركة (عربية): 12 مقعداً.
- حزب "معاً": 11 مقعداً.
- يهدوت هتوراة: 8 مقاعد.
- إسرائيل بيتنا: 8 مقاعد.
- القوة اليهودية (بن غفير): 7 مقاعد.
- الصهيونية الدينية (سموتريتش): 7 مقاعد.
- شاس: 7 مقاعد.
- الديمقراطيون: 7 مقاعد.
- حزب "القائمة العربية الموحدة" (منصور عباس): 4 مقاعد.
الأحزاب التي لم تتمكن من تجاوز نسبة الحسم (3.25%):
- حزب الاحتياط: 2.72%.
- شعب إسرائيل: 1.77%.
- جمهور الحريديم: 0.26%.
توازن الكتل وشرط الـ 61 مقعداً
لتشكيل حكومة في إسرائيل، يجب على أي تحالف أن يجمع 61 مقعداً على الأقل من أصل 120 مقعداً في البرلمان:
- معسكر أنصار نتنياهو (اليمين والأحزاب الدينية): يمتلك 57 مقعداً ويحتاج فقط إلى 4 مقاعد أخرى للوصول إلى الأغلبية.
- معسكر مناهضي نتنياهو (المعارضة أو معسكر التغيير): يمتلك 47 مقعداً.
- الأحزاب العربية: تمتلك 16 مقعداً (القائمة المشتركة 12 والقائمة الموحدة 4).
- نسبة المشاركة: بلغت نسبة المشاركة في التصويت 77.7%، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بانتخابات عام 2022 (70.6%)، وتعتبر أعلى نسبة مشاركة منذ عام 1999.
تعتبر هذه الانتخابات أول انتخابات عامة تجري بعد هجمات 7 تشرين الأول 2023، التي وُضع فيها المصير السياسي لبنيامين نتنياهو، أطول رؤساء وزراء إسرائيل بقاءً في منصبه، على المحكّ؛ حيث يتهمه معارضوه بالفشل الأمني في مواجهة الهجمات ورفضه تشكيل لجنة تحقيق مستقلة.
في البداية، أدى تقدم معسكر غادي آيزنكوت وحزب ياشار إلى احتفالات بين أنصارهما في إحدى القاعات بتل أبيب. من بين المشاركين، صرح أوهاد بن عامي، وهو رهينة سابق لدى حماس في غزة، بأن الحكومة تخلت عنهم في وقت كان فيه اتفاق للإفراج مطروحاً.
وقال نوا أيال، وهو جندي احتياط خدم لأكثر من 360 يوماً، إنهم ينتظرون هذا التغيير منذ فترة طويلة.
في أورشليم/القدس، تعهد نتنياهو بتشكيل حكومة قوية، دون أن يعلن فوزه رسمياً.



