رووداو ديجيتال
تمتلئ جدران منزلهم بصور مختلفة لعبد الله، الشاب ذو العشرين ربيعاً، الذي قُتل بحسب رواية ذويه، بينما تصر الجهات المعنية حتى هذه اللحظة على أنها حادثة انتحار.
عُثر على جثته معلقة أثناء الدوام الرسمي في إحدى قاعات الشعب بالعاصمة بغداد.
حسن الدراجي، وهو والد عبد الله، يقول لرووداو: "أناشد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ورئيس الوزراء، لمن أشتكي؟ صوتي لا يصل إلى الوزارة، أرجوكم استردوا حقنا".
ويضيف أن "كل الأدلة تثبت أن ابني قُتل، آثار التعذيب واضحة على جسده. ابني كان رياضياً، وُجد معلقاً هكذا وقدميه تلامسان الأرض، فقط أفهموني كيف انتحر بهذه الطريقة؟".
عبد الله حسن، إلى جانب كونه موظفاً في وزارة الشباب والرياضة ومقر عمله في ملعب الشعب، كان شاباً موهوباً ولديه شغف بمختلف أنواع الرياضة.
يعرض شقيقه حيدر حسن مقاطع فيديو تظهر عبد الله وهو يمارس التمارين والتدريبات مع اللاعبين باستمرار حتى أثناء الدوام.
ويؤكد شقيقه أنه لم تكن لديه أي مشاكل مع أحد يوماً ما، ولم يشعروا بأنه مكتئب أو يفكر في الانتحار.
ويقول لرووداو: "لماذا يدّعون أن تسجيلات الكاميرات تُمسح كل أربعة أيام؟ هل توجد كاميرا مراقبة تُمسح ذاكرتها كل أربعة أيام؟ لماذا تريدون التستر على هذه الجريمة؟".
ويضيف أن "وجود الأصفاد والقفازات في الموقع دليل واضح على أنه قُتل. آثار التعذيب على جسده ورقبته تؤكد مقتله. لماذا لم يتم التحقيق في هذه الجريمة بدقة حتى الآن؟ ولمصلحة من يتم التلاعب بهذه القضية؟".
تلتزم وزارة الشباب والرياضة الصمت حيال هذا الموضوع، ومازالت بانتظار نتائج التحقيقات رغم مرور شهرين على الحادثة.
كان ذوو عبد الله يأملون في كشف خفايا القضية، لكن دون جدوى، ما اضطرهم لاتخاذ قرار بطرح القضية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً