رووداو ديجيتال
زار وفد من الاتحاد الوطني
الكوردستاني عائلة الصحفي الراحل "هلكوت عزيز" في مدينة كركوك. وأعلن
ريبوار طه، عضو قيادة الحزب، عن صدور قرار بتسمية مدرسة في المدينة باسم
"هلكوت" وتشييد تمثال له.
وضم الوفد كلاً من ريبوار طه،
الذي يشغل أيضاً منصب نائب محافظ كركوك، وآسو مامند، مشرف مركز تنظيمات كركوك –
صلاح الدين للاتحاد الوطني الكوردستاني، وعدداً من أعضاء قيادة الحزب، حيث زاروا
منزل "هلكوت عزيز" في كركوك.
وذكر ريبوار طه في بيان: "خلال
الزيارة التقينا بوالد هلكوت وإخوانه، وقررنا تسمية مدرسة في كركوك باسم هلكوت،
بالإضافة إلى العمل على تشييد تمثال له".
من جانبه، قال آسو مامند في مؤتمر
صحفي إن "الراحل هلكوت لم يرحل عن ذويه فقط؛ بل كان إنساناً محبوباً من قبل
الناس وصحفياً خبيراً وقوياً، وقد سجل لنفسه تاريخاً ناصعاً".
وأضاف مامند، وهو عضو المكتب
السياسي للاتحاد الوطني: "ليس والده وابنه فحسب، بل نحن جميع الكركوكيين
فخورون به".
وتابع آسو مامند قائلاً:
"بما أن هلكوت كان معلماً في الأصل، فقد اقترحنا عليهم اختيار ما يرونه
مناسباً لتسمية مدرسة باسمه. كما سنقوم، في حال موافقتهم، بتشييد تمثال له داخل
القاعة الثقافية؛ فهلكوت يستحق ذلك تقديراً لتاريخ مدينتنا".
وكان هلكوت عزيز، مراسل ومدير
مكتب شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، قد غادر العاصمة في الثامن من هذا الشهر
برفقة فريق من رووداو متوجهاً إلى البصرة في مهمة إعلامية.
على الطريق السريع ضمن حدود
محافظة الديوانية، انحرفت شاحنة عن مسارها واصطدمت بمركبتهم، مما أدى إلى إصابة
هلكوت عزيز بجروح بليغة فارق على إثرها الحياة بعد نقله إلى المستشفى.



