رووداو ديجيتال
وفقاً للتقارير الإعلامية، أرسل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رسالة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، يعين فيها الرئيس العراقي السابق برهم صالح لقيادة المنظمة.
لكن يوم الإثنين، (15 كانون الأول 2025)، في الأمم المتحدة، أفاد مسؤولون لشبكة رووداو الإعلامية بأن الدكتور برهم صالح لم يُعيَّن رسمياً بعد.
سألت رووداو المتحدث باسم الأمم المتحدة عن سبب ترشيح الدكتور برهم صالح، لكنه أجاب بأنه لم يُرشَّح أي شخص رسمياً للمنصب الذي يستمر خمس سنوات.
نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "ليس لدي أي تعليق بخصوص المفوض السامي القادم للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى نعيِّنه رسمياً. لم نجرِ التعيين الرسمي بعد. نأمل أن نعلن عنه في الوقت المناسب".
وبالمثل، قالت المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة، المكان الذي يصوت فيه ممثلو الدول على مرشح منصب رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنهم لم يتلقوا أي شيء بهذا الخصوص.
المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة، لينيس كولينز، قالت: "هذه التعيينات تتم من قبل الأمين العام. نتلقى إشعاراً من الأمين العام يطلب فيه من الجمعية العامة إصدار قرار للموافقة على التعيين. لم نتلق ذلك بعد، لذا لا يمكننا التعليق على ما إذا كان هذا صحيحاً أم لا".
قد يكون سبب عدم الإعلان الرسمي مرتبطاً بضرورة أن يوافق المجلس التنفيذي للمفوضية أولاً على الدكتور برهم، وهو أمر متوقع حدوثه، إذا كان الأمين العام قد رشح برهم صالح كما ذكرت التقارير الإعلامية.
تلقى الدكتور برهم اتصالات هاتفية وتهاني من قادة في العراق وكوردستان كما لو أن النتيجة واضحة لديهم بأن كوردياً سيصير لأول مرة رئيساً للمنظمة التي تقدم المساعدات الإنسانية للنازحين والمشردين في العالم.
إذا صار برهم صالح رئيساً المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، فسيواجه عدة تحديات منها انخفاض ميزانية المنظمة، والذي يعود جزء كبير منه إلى إدارة ترمب التي خفضت ميزانية الأمم المتحدة بشكل عام.
في عام 2025، كانت ميزانية المنظمة أكثر من 10 مليارات دولار. وفي العام المقبل ستنخفض إلى 8.5 مليار دولار. ونتيجة لذلك، من المقرر أن تستغني المفوضية عن حوالي 5000 موظف.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً