رووداو ديجيتال
طالب عضوا مجلس محافظة كركوك، ظاهر أنور العاصي ورعد الصالح، الاتحاد الوطني الكوردستاني بتوضيح، حول تصريحات زميلهما عضو مجلس المحافظة وعضو الاتحاد الوطني أحمد فاتح كركوكي لرووداو.
أحمد كركوكي قال لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (14 آب 2025) إنه لا يوجد أي دليل على أن يكون منصب محافظ كركوك بالمداورة بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والأطراف السنية لمدة سنتين لكل طرف، مضيفاً أنهم سيعلنون موقفهم بهذا الشأن نهاية العام الحالي.
أحمد كركوكي، عضو كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني أوضح لبرنامج "رووداو اليوم"، إن "زيارة محمد الحلبوسي إلى كركوك كانت بهدف الدعاية الانتخابية، وبسبب الضغط الجماهيري تحدث عن وجود اتفاق لهم مع الاتحاد الوطني الكردستاني لتسليم منصب محافظ كركوك إلى العرب بعد عامين، وإلا فلا يوجد أي دليل على إبرام مثل هذا الاتفاق".
وأضاف: "لا نريد مناقشة بعض المواضيع في الإعلام، لكننا سنتحدث نهاية العام عن هذا الأمر، وسنوضح ما إذا كان هناك اتفاق لتسليم منصب محافظ كركوك إلى العرب أم لا".
"نوايا العودة الى المربع الأول"
بدورهما، أصدر ظاهر أنور العاصي ورعد الصالح بياناً مشتركاً اليوم الجمعة (15 آب 2025) اتهما فيه زميلهما أحمد فاتح بـ "التنصل" من اتفاق الشراكة السياسية الموقع بين الكتل الفائزة، والذي اعتبراه "يكشف عن نوايا قد تعود بنا للمربع الأول"، واصفين الأمر بأنه "ناقوس خطر حقيقي يهدد بنسف الاتفاق السياسي".
وأشار البيان إلى أن الاتفاق الموقع يتضمن بنوداً رئيسية، أبرزها: "تدوير منصب المحافظ بين المكونات العربية والكوردية والتركمانية، وإخلاء سبيل المغيبين العرب من سجون الإقليم، مع تأكيدهما على وجود وثائق تثبت ذلك ضمن ورقة الاتفاق".
ودعا العضوان كافة الأطراف السياسية الموقعة على الاتفاق والشخصيات الضامنة له إلى "تحمل مسؤولياتها أمام شعبنا".
كما طالبا حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني على وجه الخصوص بتحديد ما إذا كانت تصريحات أحمد فاتح كركوكي "تعبّر عن رأيه الشخصي أم أنها تمثل توجيهاً حزبياً بهذا الصدد".
"تصريح خطير"
وأكد البيان على التعامل "بجدية وحزم إزاء هذا التصريح الخطير"، مهدداً بأنه في حال عدم التوضيح "سيكون لنا موقف جماهيري وشعبي يعبر عن إرادة شعبنا وإصراره على تنفيذ الاتفاقات السياسية المبرمة وفق القانون.
يذكر أنه في (15 آب 2024) أعلن ريبوار طه عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني توليه منصب محافظ كركوك، عقب انتخابه للمنصب في اجتماع بمبادرة من حزبه، في ظل مقاطعة التركمان وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأعضاء عرب في مجلس محافظة كركوك.
وذكر طه في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المحافظة بكركوك، وقتها، أنه أدى اليمين الدستورية أمام محكمة في كركوك.
انتخاب المحافظ، جاء بعد عقد 9 أعضاء من مجلس محافظة كركوك (5 منهم من حزب الاتحاد الوطني و3 عرب وعضو مسيحي) اجتماعاً بفندق الرشيد في بغداد صوّتوا خلاله على انتخاب ريبوار طه محافظا لكركوك، ومحمد الحافظ عن المكون العربي رئيساً للمجلس المكون من 16 مقعداً.
وقاطع التركمان والحزب الديمقراطي و3 أعضاء عرب الجلسة التي جرت في بغداد.



