رووداو ديجيتال
قرر قاضي محكمة التحقيق في كركوك إبقاء شابين كورديين قيد التوقيف لمدة 48 ساعة إضافية، بعد اعتقالهما يوم السبت بتهمة رفع العلم الأميركي، وذلك وفقاً للمادة 240 من قانون العقوبات.
بحسب المعلومات، فقد اعتُقل الشابان بسبب تصوير مقطع فيديو أثناء عرض سيارات، حيث قاما بربط العلم الأميركي على سيارتيهما.
وتبيّن أن ما قاما به كان جزءاً من عرض وألعاب تقام أسبوعياً في كركوك، وهي نشاطات مرخّصة رسمياً.
برار جبار، شقيق أحد المعتقلين، نفى في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (10 آب 2025)، وجود أي "نية سيئة" وراء ما فعله شقيقه وصديقه.
وأضاف: "تعبيرًا عن حبهما لسيارتيهما الأميركيتين، دودج وكرايسلر (المعروفة في العراق باسم أوباما)، رفعا العلم الأميركي عليهما وذهبا إلى مكان العرض".
"في الطريق، قام شخص بتصويرهما وادعى أنهما استفزاه، فأحيلا إلى المحكمة"، أردف برار جبار مشيراً إلى أنه "كان من المفترض أن يُطلق سراحهما اليوم لانتهاء فترة احتجازهما، لكن القاضي قرر تمديدها يومين إضافيين".
تتحول عدة ساحات في كركوك كل يوم سبت إلى أماكن لعروض استعراض السيارات، حيث تُرفع على كل سيارة أعلام الدول التي صُنعت فيها.
هذا النشاط، إضافة إلى كونه مرخصًا رسميًا، له اتحاد رياضي مُسجّل في اللجنة الأولمبية العراقية، وتُقام له فعاليات سنوية.
في هذا السياق، قال رئيس ممثلية كركوك في اللجنة الأولمبية العراقية، حربي خالد، لرووداو: "لدينا في كركوك بطل على مستوى العراق والدول العربية اسمه شاهين، ويحقق سنويًا المراتب الأولى والثانية والثالثة".
وأضاف أن "هذا النوع من العروض لا علاقة له بأي خلفية سياسية أو علم يُرفع، بل يعتمد على بلد تصنيع السيارة، وهذا أصبح قانون اللعبة في الاتحادين العراقي والعالمي للسيارات".
يشار إلى أن المقطع المتداول صُوّر قبل اعتقال الشابين، يظهر عشرات السيارات الأخرى في الساحة، كل منها يرفع علماً مختلفاً. كما أن القانون الجزائي العراقي لا يتضمن أي مادة تجرّم رفع علم دولة أخرى.



