رووداو ديجيتال
طالب أعضاء المشروع الوطني العراقي بالإسراع في فتح مقبرة الخسفة في نينوى لإنصاف عوائل الضحايا الذين أعدمهم تنظيم داعش واستكمال ملف تعويض المتضررين.
وقال أعضاء المشروع الوطني العراقي في بيان اليوم الخميس (10 تموز 2025)، بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش: "نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى قواتنا المسلحة الباسلة بمختلف تشكيلاتها وتضحياتها الكبيرة، وإلى أبناء المدينة الأوفياء الذين صمدوا في وجه الظلم وساهموا في تحقيق هذا الانتصار العظيم، الذي يذكّرنا بأهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات".
وأشار الى أن تحرير الموصل "ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو دعوة ملحّة لتحقيق النصر السياسي والمجتمعي"، داعياً الى "ضرورة العمل على إعادة جميع النازحين إلى مناطقهم في نينوى والأنبار وبابل وديالى وغيرها من المناطق التي شهدت تهجير العوائل بسبب العمليات العسكرية، والإفراج عن المعتقلين الأبرياء الذين لم تثبت إدانتهم، وتطبيق العدالة بشكل شفاف وتكافؤ الفرص أمام القضاء، مع التأكيد على أهمية تقوية النسيج المجتمعي، وفرض هيبة الدولة وسلطة القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء".
أعضاء المشروع الوطني العراقي، أكدوا "وقوفهم إلى جانب الحكومة المحلية في نينوى، وإلى جانب كل الأصوات الوطنية الداعمة لمسارات الإعمار والتطوير في البنى التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين الظروف المعيشية لأبناء المحافظة".
وتُعد الخسفة من أكبر المقابر الجماعية في العراق والعالم تقع على بعد 20 كم جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، استخدمها تنظيم الدولة (داعش) لتغييب ضحاياه فيها خلال سيطرته على الموصل بين حزيران 2014 وتموز 2017.
وفي الثالث من حزيران 2025 تبنى محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل برفقة رئيس محكمة استئناف نينوى القاضي رائد حميد المصلح وعدد من قادة الأجهزة الأمنية خلال مؤتمر صحفي عقده عقب زيارة الخسفة مشروعاً جديداً يهدف إلى فتح مقبرة الخسفة، مؤكداً أن "هذه المبادرة تأتي إنصافاً لعائلات الضحايا، الذين ينتظرون معرفة مصير أبنائهم منذ سنوات".



