رووداو ديجيتال
أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، (اليوم الثلاثاء 10 شباط 2026) عن تنفيذ عملية أمنية نوعية استهدفت شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وأسفرت عن الإطاحة بشبكة دولية للمتاجرة بالمخدرات داخل الأراضي السورية.
وبحسب البيان، نُفذت العملية بالكامل داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع الجهات الأمنية السورية، وتم ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة (تُقدر بـ 200 ألف حبة) كانت معدة للتهريب.
تأتي هذه العملية ضمن "مرحلة جديدة" من التعاون الأمني والاستخباري المكثف بين بغداد ودمشق، والتي شهدت مطلع عام 2026 نجاحات متلاحقة.
نجحت المديرية العامة لشؤون المخدرات العراقية في (5-6 شباط 2026)، بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات السورية، في تفكيك شبكة دولية أخرى، أسفرت عن اعتقال تاجرين دوليين وضبط 300 ألف حبة كبتاغون (حوالي 50 كغم) في محافظة حمص.
وفي (15 كانون الثاني 2026) تم تفكيك شبكة دولية لتصنيع وتهريب المخدرات.
إذ شهدت العملية ضبط قرابة 2.5 مليون حبة كبتاغون واعتقال عناصر من الشبكة في كلا البلدين.
أصبح الجانب العراقي (سواء المخابرات أو مديرية المخدرات) ينفذ عمليات "تعقب واسترداد" ميدانية داخل سوريا بناءً على مذكرات تفاهم أمنية.
يعتمد التعاون على "قاعدة بيانات مشتركة" تلاحق مسارات التهريب من المصانع وصولاً إلى الموزعين.
يركز التعاون الحالي على ضرب الشبكات في "مناطق المصدر" أو "مناطق العبور" داخل سوريا قبل وصول الشحنات إلى الحدود العراقية.
يذكر أن سوريا شكًلت مصدر قلق لدول المنطقة في فترة حكم نظام الأسد السابق، حيث كانت البلاد مصدراً خطيراً لإنتاج وتوزيع المخدرات وعلى رأسها حبوب الكبتاغون.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً