رووداو - بابل
جدد محافظ بابل صادق مدلول السلطاني، رفضه عودة العائلات المهجرة من جرف الصخر قبل اعادة قيادة العمليات الى المدينة بذريعة توفير الامن.
وقال السلطاني، خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى المحافظة، إن "الحكومة المحلية تعتبر قيادة عمليات بابل الصمام الرئيسي لامن واستقرار المحافظة ولا سيما ان حواضن داعش والخلايا التابعه له لا زالت فعالة في منطقة عامرية الفلوجة وصحراء الانبار المجاورة لبابل".
وأضاف ان "مجلس الاعمار فشل في تخصيص مبالغ تكفي لاعادة اعمار الناحية وان قرار اعادة ثلاثة الاف عائلة للناحية مرهون باعادة الاعمار والاستقرار الامني في المنطقة".
كما أكد السلطاني ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وعد الحكومة المحلية بمناقشة اعادة قيادة عمليات بابل قريباً.
وأخليت بلدة جرف الصخر من سكانها البالغ عددهم 120 ألف نسمة أغلبهم من عشيرة الجنابي، ولم يتبق فيها سوى القوات العراقية التي ترفض عودة الأهالي إلى البلدة منذ استعادتها من تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2014.
وتكتسب ناحية جرف الصخر شمال محافظة بابل العراقية أهمية استراتيجية بالغة، نظرا لطبيعتها الجغرافية الصعبة وموقعها المهم الذي يربط بين المحافظات الغربية والوسطى والجنوبية.
وكان مجلس محافظة بابل قد صوّت في آب / اغسطس العام الماضي على مشروع يقضي برفع دعوى قضائية على أيٍّ من السياسيين الذين يطالبون بعودة أهالي منطقة جرف الصخر إلى ديارهم. ويتفق قرار مجلس المحافظة مع موقف القوى المسلحة التابعة للحشد الشعبي المسيطرة على المدينة التي تربط بين محافظة بغداد والأنبار وبابل.

.jpg&w=3840&q=75)

