رووداو - أربيل
انتقد النائب المسيحي السابق، جوزيف صليوا، اليوم الاثنين، 6 آب 2018، موقف المسؤولين القائمين على مدرسة "العقيدة" المسيحية في بغداد إزاء تحويلها إلى مركز تجاري (مول).
وقال صليوا في حديث لشبكة رووداو الإعلامية: في الحقيقة، يجب أن نكون منصفين ودقيقين، لا يمكن أن نلطم ونبكي من الآخر، ونحن نكون شركاء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في إساءة هذا المكون أو مكون آخر في العراق".
يعتقد النائب المسيحي السابق أن "الأمر متعلق بقضايا تجارية واقتصادية بحتة، وهذا ليس استهدافاً للمكون المسيحي بقدر ما هو استهداف للمعالم والتراث في العراق".
وأشار إلى أنه "لا يمكن الموافقة على هذه المسألة (تحويل المدرسة إلى مول) إلا بموافقة من الجهات المسيحية المعنية".
وتسأل صليوا: "هل ممكن أن يكون هناك تهديد مباشر لمسؤولي هذه المدرسة للموافقة على ذلك؟ مستدركاً بالقول: اعتقد لا توجد أية تهديدات".
وأضاف أنه من خلال رووداو ادعو الجهات المسؤولة إلى "عدم الموافقة على هذه المسألة لأنه لا يمكن هدم المدرسة إلا بموافقة الوقف المسيحي والراهبات".
وشدد على أنه "إذا كان هناك أي تهديد مباشر أو غير مباشر عليهم فنحن مسؤولون عنهم وسندافع عنهم".
يستغرب صليوا من عدم وجود أي "تصريح أو بيان واضح من الجهات المسؤولة حيال ما يجري بشأن المدرسة المسيحية"، لافتاً إلى أن "الموضوع يكتنفه الكثير من الغموض".
ودعا الجهات المعنية إلى "الحفاظ على أملاك الشعب فهذه المدرسة ليست ملك المسيحيين وحدهم بل تخرج منها الكثير من المثقفين والسياسيين العراقيين، منهم كانت المرحومة زها حديد".
كما أوضح أنه "يجب عدم التعامل مع ممتلكات الأوقاف وكأنها ممتلكات شخصية أو عائلية وإنما تلك الممتلكات تعود لجميع العراقيين".
يشار إلى أن أمانة بغداد كانت قد نفت في وقت سابق منحها أية رخصة لهدم وتحويل ثانوية العقيدة "الراهبات" إلى قطاع الاستثمار، مؤكدة أن ما تناولته بعض وسائل الاعلام عار عن الصحة.



