رووداو ديجيتال
أصدر مكتب تنظيم محافظة نينوى
للحزب الديمقراطي الكوردستاني بياناً بشأن الأوضاع في قضاء سنجار وحق المكون الإيزدي
في اتخاذ القرار، مؤكداً أنه لا يحق لأي طرف أن يقرر مصير الإيزديين بالنيابة
عنهم، ومقترحاً في الوقت نفسه إجراء استفتاء شعبي بين أبناء المكون.
وجاء في البيان، يوم الخميس (29
تشرين الأول 2026) أنه "منذ مدة، برزت على الساحة مجموعة من الشخصيات والجهات
التي تسمح لنفسها بإطلاق تصريحات غير مسؤولة وآراء غير لائقة بشأن وضع سنجار ومصير
الأخوات والإخوة الإيزديين، موجهةً سهام العداء نحو الحزب الديمقراطي الكوردستاني".
وأشار مكتب تنظيم نينوى للحزب إلى
أنه "في جميع المراحل وتحت شتى الظروف، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني
المدافع الرئيسي عن سنجار ومصالح الإخوة والأخوات الإيزديين، واعتبر ذلك واجباً
وطنياً وقومياً يقع على عاتقه، وسيواصل هذا النهج في الدفاع عنهم".
وحول حق تقرير مستقبل المنطقة،
وجّه البيان تحذيراً شديداً من محاولات مصادرة إرادة المكون الإيزدي، مؤكداً أن "أهالي
سنجار والإيزديين أنفسهم فقط هم من يملكون الحق في تقرير مصيرهم ورسم ملامح
مستقبلهم، ولا يحق لأي شخص أو جهة أخرى أن تقرر مصيرهم نيابة عنهم أو تفرض عليهم
مسارات وإملاءات محددة".
ورداً على الجهات التي تطلق
التصريحات بشأن وضع سنجار، دعا الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى تنظيم استفتاء،
قائلاً: "إذا كانت تلك الأطراف حريصة بالفعل على أوضاع سنجار والإيزديين،
فليتم تنظيم استفتاء عام بين الأخوات والإخوة الإيزديين؛ وأياً كان القرار الذي
يتخذونه، فيجب على كافة الأطراف أن تتعهد بالالتزام بخياراتهم واحترام إرادتهم".
واختتم البيان بالتأكيد على أنه
"بخلاف ذلك، لا يحق لأي شخص أو جهة تنصيب نفسها وصيةً أو متحدثةً باسم مصير
الإيزديين ومستقبلهم والتدخل في شؤونهم الخاصة".


