رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين (2 كانون الأول 2024)، لأمير الإيزديين في العراق والعالم حازم تحسين بيك، استمرار جهود حسم ملف المفقودين والمغيبين من المكون الإيزدي.
وقال السوداني خلال استقباله تحسين بك، إن "أبناء الإيزديين هم من المكونات الأصيلة في بلدنا"، مشدداً على "ضرورة العمل من أجل إنصافهم وتعويضهم لما قدموه من تضحيات إبان الحرب ضد داعش".
وأشار السوداني إلى أنّ الحكومة العراقية "ملتزمة برعاية المكون الإيزدي، عبر إقامة مشاريع خدمية واقتصادية في مناطقهم؛ لتأمين إعادة العوائل الإيزيدية النازحة إلى محل سكناها".
كما شدد على "استمرار الجهود الخاصة بكشف مصير المفقودين والمغيبين من الإيزديين، وحسم هذا الملف لما له من تداعيات إنسانية واجتماعية وقانونية".
منتصف تشرين الأول الماضي، أفاد مسؤول مكتب إنقاذ المختطفين الكورد الإيزديين حسين قائدي، بأنه تم الى الآن تحرير 3583 إيزدياً، من رجال ونساء وأطفال، مشيراً الى وجود معلومات بوجود مختطفين آخرين في مخيم الهول السوري.
وقال حسين قائدي، لشبكة رووداو الاعلامية إنه "ومنذ بداية فتح المكتب في شهر تشرين الأول 2014 بلغ عدد المختطفين الإيزديين 6417 شخصاً، من رجال ونساء وأطفال".
وأوضح قائدي أنه "ومنذ ذلك الوقت ولحد الان تم تحرير 3583 شخصاً من رجال ونساء وأطفال".
وكان تنظيم داعش قد نفذ إبادة جماعية بحق الكورد الإيزديين خلال هجومه على سنجار في (3 آب 2014).
مسؤول مكتب إنقاذ المختطفين الكورد الإيزديين، أشار الى وجود "مختطفين في مخيم الهول، ولدينا ملف خاص حول ذلك"، لافتاً الى أنه "وحسب المعلومات التي لدينا هناك عدد كبير من النساء والاطفال الإيزديين داخل المخيم".
وأكد قائدي أنه "لا نستطيع الدخول الى داخل المخيم، لكن هنالك عدد غير قليل من المختطفين الإيزديين داخل المخيم وفق مصادرنا المعتمدة هناك".
يشار الى أنه في عام 2014، دمرت البنية التحتية الاقتصادية لسنجار بسبب هجمات داعش، حيث تم تدمير 80% من مركز القضاء و70% من مناطق حدود سنجار.


