رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنهم أعدوا فريقاً شاملاً من الخبراء النوويين والقانونيين والاقتصاديين للجولة الجديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى "جدية طهران" في المحادثات.
يوم الإثنين، (16 شباط 2026)، صرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "لقد أتينا إلى الجولة الجديدة من المفاوضات بفريق متكامل. يشارك فيه الخبراء والمتخصصون في المجال النووي، ويرافقنا خبراء قانونيون واقتصاديون. فريقنا كامل، وهذا دليل على جدية الجمهورية الإسلامية".
وأكد بقائي، أن مسألة رفع العقوبات تعد بالنسبة لإيران قضية "غير قابلة للتفاوض"، وأن الخبراء الاقتصاديين ضمن الفريق سيتابعون هذا الموضوع بدقة.
من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء، (17 شباط 2026)، الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية في مدينة جنيف السويسرية.
في الوقت نفسه، وجه عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، رسالة بخصوص المحادثات قال فيها: "ما ليس مطروحاً على طاولة المفاوضات هو الخضوع للتهديدات".
تأتي هذه الجولة الجديدة من المفاوضات في وقت تضغط فيه إدارة دونالد ترمب وإسرائيل لإدراج مسألة الصواريخ الباليستية والميليشيات التابعة لإيران في أي اتفاق مستقبلي، بالإضافة إلى الملف النووي، لكن طهران لا تزال تصر على التفاوض بشأن برنامجها النووي فقط.
في وقت سابق، يوم الجمعة (6 شباط 2026)، عُقدت جولة أخرى من المفاوضات في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، وصفها الجانبان بـ"الإيجابية"، لكن الوضع في المنطقة لا يزال متوتراً بسبب نشر القوات البحرية الأميركية بالقرب من إيران والاضطرابات الداخلية في طهران.
جرت العام الماضي خمس جولات من المفاوضات، لكن بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في حزيران 2025، والتي قصفت فيها الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية، بلغ الوضع ذروة التعقيد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً