الحرس الثوري الإيراني يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز

04-03-2026
الكلمات الدالة مضيق هرمز
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن الحرس الثوري الإسلامي في بيان له "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز الذي يرتدي أهمية حيوية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج.
 
ونقلت وكالة أنباء فارس اليوم الأربعاء (4 آذار 2026) عن المسؤول البحري البارز في الحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إن "مضيق هرمز يخضع حاليا لسيطرة كاملة من القوة البحرية لحرس الثورة".
 
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال يوم أمس الثلاثاء (3 آذار 2026) إن البحرية الأميركية قادرة على مرافقة ناقلات النفط عند مضيق هرمز "في حال الضرورة".
 
استمرت الأعمال القتالية إلى اليوم الخامس، وقال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ "موجة واسعة من الضربات" تستهدف إيران. وفي تحديث منفصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها دمرت 17 سفينة إيرانية ومئات منصات الإطلاق والطائرات المسيرة.
 
قال الأدميرال براد كوبر في مقطع فيديو على إكس: "اليوم لا توجد سفينة إيرانية واحدة تبحر في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عمان، ولن نتوقف"، مضيفاً أن "السفن التي تم تدميرها شملت أكثر غواصة إيرانية جاهزية للعمل، والتي أصبحت الآن فيها فجوة في جانبها".
 
يعد مضيق هرمز ممراً مائياً ضيقاً يربط الخليج بالمحيط الهندي، وتقع إيران إلى شماله، ويعد هذا المضيق ممراً أساسياً لتجارة الطاقة العالمية، إذ يمر عبره خمس نفط وغاز العالم، ومنذ اندلاع الحرب السبت الماضي، تجنبت الناقلات هذا الممر بسبب تصاعد المخاطر، بما في ذلك التهديدات الإيرانية للسفن.
 
كتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي: "مهما حدث، ستضمن أميركا التدفق الحر للطاقة إلى العالم"، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن آلية التأمين التي ستُعرض.
 
بعد تصريحات ترمب بشأن خطة المرافقة، كررت طهران تحذيرها للسفن في المنطقة. وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وكالة فارس، إن مضيق هرمز يقع في ظروف حرب، وإن السفن التي تعبره "قد تكون عرضة للصواريخ أو للطائرات المسيرة المنفلتة"، مضيفاً أن "إيران استهدفت أكثر من 10 ناقلات بمقذوفات مختلفة بسبب تجاهلها تحذيراتها".
 
يمثل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز تحدياً كبيراً لمستوردي النفط والغاز، بما في ذلك اقتصادات آسيا التي تعتمد بشدة على هذه الإمدادات، وتمتلك بعض الدول، بما في ذلك الصين، مخزونات قد تساعد على امتصاص أي اضطرابات قصيرة الأجل، إلا أن استمرار الصراع قد يؤدي سريعاً إلى استنزافها.
 
كما أن الإمدادات البديلة من خارج الشرق الأوسط ستكون على الأرجح أكثر كلفة، في ظل ارتفاع أسعار الشحن التي تزيد الضغوط على التكاليف، وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة التحليلات "فاندا إنسايتس"، إن "السوق لن تهدأ ما لم تلحظ دليلاً على عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

الرئيس الإيراني وقائد الجيش الباكستاني

ترمب يتحدث عن فتح هرمز وإيران تنفي عودة الوضع السابق

تباينت المواقف الأميركية والإيرانية بشأن مستقبل مضيق هرمز، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مسودة الاتفاق الجاري التفاوض عليها مع طهران تتضمن "فتح مضيق هرمز"، فيما نفت وكالة وكالة فارس الإيرانية عودة المضيق إلى وضعه السابق، مؤكدة استمرار الإدارة الإيرانية عليه.