رووداو – أربيل
تعد السماقية من الأكلات ذات الأصول الكوردية التي تحرص العائلات الكوردية في قطاع غزة على تحضيرها في كافة المناسبات، كالأعياد وحفلات الزفاف.
وباتت هذه الأكلة تحظى بإقبال العائلات الفلسطينية بشكل كبير، لما لها من مذاق لذيذ، رغم أنها تحتاج لجهد وإتقان ووقت كبير لإعدادها .
ولا تكاد تمر مناسبة على العائلات ذات الأصول الكوردية في قطاع غزة حتى تفوح من منازلهم رائحة أكلة السماقية, فهذا الطبق الكوردي الأصل بات ملازماً لهم كأحد الأشكال التي يعبرون فيها عن فرحتهم، سواء في الأعياد أو حفلات الزفاف.
وقالت عبير الكوردي، وهي فلسطينية من أصل كوردي، لشبكة رووداو الإعلامية: "بالنسبة للسماقية فهي أكلة كوردية وليست فلسطينية, وجاءت إلى غزة وأعجبت سكانها، فبقيت متداولة بينهم, وأحبوا طهيها في مناسباتهم وأعيادهم، لأنها رغم أنها مكلفة، لكنها تشبع عدداً كبيراً من الأشخاص".
السماق والبصل والسلق والثوم، إضافة إلى اللحم وغيرها من الإضافات، تطبخ بطريقة معينة مكونة السماقية, ورغم ما تحتاجه هذه الأكلة من إتقان ووقت وجهد، إلا أن الحرص على إعدادها بات من العادات الأصيلة للعائلات الكوردية في غزة.
وأضافت الكوردي: "نحضر اللحمة ونقطعها لقطع صغيرة، ونقلبها على الزيت ونضع عليها الحمص والبصل، وبعد أن تنضج نضيف السلق ونحضر الثوم والفلفل لإضافتها بعد أن تصبح ناضجة".
وبعد انتهاء تحضير طبق السماقية يوضع في الثلاجة ليقدم بعدها بارداً على مائدة الطعام، حيث تتجمع العائلة حولها كباراً وصغاراً لتناولها، لما لها من مذاق لذيذ.
من جهتها قالت نسمة الكردي، وهي طفلة فلسطينية من أصل كوردي، لرووداو: "أنا أحب السماقية، وأحب أن أطلب من أمي دائماً تحضيرها في الأعياد".
فيما قالت روان الكردي، وهي أيضاً طفلة فلسطينية من أصل كوردي: "أنا أحب السماقية، وأمي تحضرها طوال أيام العيد، وأطلب منها دائماً تحضيرها".
واستطاعت العائلات الكوردية نشر طريقة تحضير السماقية في مختلف مناطق قطاع غزة لتأتي ضمن العديد من العادات، سواء الاجتماعية أو الغذائية الكوردية التي وجدت طريقها للعائلات الفلسطينية.



