في اليوم العالمي للولادات المبكرة.. ما الذي يجب على الأمهات فعله لرعاية الأطفال الخدج؟

17-11-2020
الكلمات الدالة صحة الأطفال الخدج مؤسسة الملك حسين
A+ A-

رووداو ديجيتال

يوافق الثلاثاء، اليوم العالمي للولادات المبكرة، والذين يقصد بهم الرضع المولودون قبل أوانهم بأكثر من 3 أسابيع، وبهذه المناسبة خصصت مؤسسة الملك الحسين الأردنية، نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، لطرق حماية هؤلاء الأطفال من الخطر والمشاكل الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال "الخدج"، على المدى القريب والبعيد. 

وهناك مجموعة من العوامل المرتبطة بالحمل والتي تزيد خطر الولادة المبكرة ومنها ضعف عنق الرحم وعيوب خلقية في الرحم، ووجود تاريخ مرضي والالتهابات وسوء التغذية قبل الحمل أو أثنائه، وتسمم الحمل بسبب ارتفاع ضغط الدم ووجود البروتين في البول، إلى جانب إصابة الأم بالسكري أو أمراض القلب والكلية وتمزق الأغشية الأمنيوسية المبكر، إضافة إلى وجود أسباب أخرى مثل عمر الأم ونقص الرعاية قبل الولادة واستخدام التبغ أو الكوكايين.

الولادة المبكرة تعرض الطفل لمجموعة من المشاكل الطبية وقد تظهر هذه العلامات على الرضيع الخديج بعد الولادة مباشرة، مثل صعوبة التنفس، وانخفاض الوزن وعدم القدرة على الحفاظ على درجة حرارة ثابتة للجسم، وضعف النشاط ومشاكل الحركة والتنسيق، وصعوبات في الرضاعة، وتشحب الجلد وإصفراره. 

وهناك ظروف تهدد حياة الأطفال أو تلازمهم على المدى الطويل، وتتمثل بالنزيف الدموي واختلال نسبة السكر في الدم والالتهابات وفقر الدم ومتلازمة الضائقة التنفسية الوليدية والمضاعفات القلبية مثل عدم إغلاق القناة الشريانية ومشاكل في الغدة الدرقية ومشاكل في الرؤية. 

كما يمكن أن يعاني الأطفال الخدج من آثار مدى الحياة مثل الشلل الدماغي والتخلف العقلي وضعف البصر والسمع وضعف الصحة والنمو، وغالبًا ما يواجه الأطفال الخدج أيضاً المشكلات السلوكية والاجتماعية العاطفية، وصعوبات التعلم، وزيادة خطر الإصابة بحالات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، وزيادة خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ أثناء النوم "موت المهد". 

وفيما يلي مجموعة من النصائح للأمهات لرعاية الأطفال الخُدّج في المنزل بحسب نشرة معهد العناية بصحة الأسرة في مؤسسة الملك الحسين: 

- حددي موعداً لأخذ طفلك إلى الطبيب فور مغادرته المستشفى، وسيقوم طبيبك بفحص طفلك للتأكد من زيادة وزنه ومناقشة حالته والرعاية في المنزل.

- راقبي نمو طفلك، فقد لا ينمو الأطفال المولودون قبل موعدهم بنفس معدل نمو الطفل الطبيعي خلال أول عامين. عادة ما يكون الأطفال الخدج أصغر خلال هذا الوقت، ولكنهم عادة ما يلحقون بالأطفال الناضجين في الوقت المناسب. سيقوم الطبيب باستخدام مخططات نمو خاصة للأطفال لمتابعة النمو والتطور.

سيرغب طبيبك أيضاً في تتبع تطورطفلك. قد يشمل ذلك أشياء مثل مستوى النشاط والجلوس والزحف. هذه أشياء يريد الأطباء معرفتها عن جميع الأطفال، وليس المولودين قبل اوانهم فقط.

- كوني متسقة مع جدول تغذية طفلك، فقد يحتاج معظم الأطفال الخدّج من 8 إلى 10 وجبات في اليوم. لا تنتظري أكثر من 4 ساعات بين الوجبات وإلا فقد يصاب طفلك بالجفاف (عدم الحصول على سوائل كافية).

كما يجب مراقبة البول لطفلك كل يوم، خاصة بعد اليوم الثالث مع زيادة كمية حليب الثدي لديك. بمجرد أن يبلغ طفلك من العمر أسبوعاً، فإن 6 إلى 8 حفاضات مبللة في غضون 24 ساعة ستُظهر أن طفلك يحصل على ما يكفي من الحليب.

- استخدمي رعاية الكنغر (Kangaroo mother care)، يمكن أن تساعد رعاية الكنغر على زيادة إنتاج الحليب والمحافظة على درجة حرارة الطفل، وهي تقنية يتم من خلالها حمل الطفل على صدر شخص بالغ (عادة الأم) مثبتاً بقطعة قماش ملفوفة مع ملامسة الجلد للجلد، لفترات طويلة من الزمن. إنه مناسب للأطفال الخدج والناضجين الذين يقل وزنهم عن 2 كجم والذين لا يعانون من مشاكل خطيرة أخرى (عندهم التنفس جيد، معدل ضربات القلب الطبيعي).

- استعدي لإدخال الأطعمة الصلبة: ينصح معظم الأطباء بإعطاء الطفل الخديج طعامًا صلبًا في عمر 4 إلى 6 أشهر بعد تاريخ الولادة الأصلي/المتوقع (وليس تاريخ الولادة الفعلي). قد يستغرق الأمر وقتاً أطول لتطوير قدرة الطفل الخديج على البلع. إذا كان طفلك يعاني من مشاكل طبية، فقد يوصي طبيبك باتباع نظام غذائي خاص.

- امنحي طفلك الكثير من الفرص للنوم، فعلى الرغم من أن الأطفال الخدج ينامون ساعات أطول بالمجمل كل يوم مقارنة بالأطفال المولودين في فترة حمل كاملة، إلا أنهم ينامون لفترات زمنية أقصر خلال المرة الواحدة. احرصي على وضع الطفل في الفراش على ظهره وليس على بطنه. فقد يؤدي النوم على البطن إلى زيادة خطر إصابة طفلك بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب