"قسد": أي تفاهم مع دمشق سيشمل دوراً لأهالي دير الزور ومؤسساتهم المدنية والعسكرية

27-07-2025
الكلمات الدالة قوات سوريا الديمقراطية
A+ A-
رووداو ديجيتال

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، أن أهالي دير الزور ومؤسساتهم المدنية والعسكرية سيكون لهم دور في أي تفاهم مستقبلي مع حكومة دمشق، مشدداً على أن "قسد" هي "الضامنة" للاستقرار والأمن في المنطقة، وستواصل مهامها دون أي تردد أو تلكؤ.
 
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأحد (27 تموز 2025)، مع وجهاء ومجالس دير الزور، بحضور "روهلات عفرين" عضو القيادة العامة لـ"قسد"، وفوزة يوسف عضوة المجلس الرئاسي لحزب الاتحاد الديمقراطي، والرئيسة المشاركة للجنة الحوار مع حكومة دمشق، وياسر السليمان المتحدث باسم اللجنة، وقيادة مجلس دير الزور العسكري، وقوى الأمن الداخلي والمجلس المدني في دير الزور، إضافة إلى عدد كبير من رؤساء ووجهاء العشائر في المنطقة.
 
وذكر بيان "قسد"، أن القائد العام استعرض "مستجدات الأوضاع في سوريا من النواحي السياسية، العسكرية، الأمنية والاقتصادية"، وشدد على "أهمية نبذ خطاب الكراهية والعمل المشترك لترسيخ السلم الأهلي".
 
في 26 تموز 2025، نُشر بيان باسم 133 قبيلة وعشيرة عربية في سوريا، يهدد فيه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتسليم أسلحتها للحكومة في أسرع وقت ممكن، والخروج من مناطق دير الزور والرقة والحسكة إلى خارج الحدود السورية.
 
فيما نفت عشائر دير الزور والرقة، "بياناً مزوراً" حول تحديد مهلة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" لتسليم السلاح، عادةً هذه الأنباء "مفبركة ونسبت زوراً".
 
وأصدرت 12 عشيرة من دير الزور والرقة بياناً اليوم الأحد (27 تموز 2025) حول صدور بيان "مفبرك" ادعى تحديد مهلة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بتسليم السلاح وأنه سيكون لها "موقف ثابت وحازم" للدفاع عن وحدة الأراضي السورية.
 
بخصوص البيان الذي نُشر باسم (133) قبيلة عربية، تواصلت شبكة رووداو الإعلامية مع بعض المصادر، وتم إبلاغها بأن ذلك البيان مزيف.
 
وسبق أن أعلن سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، جوان عبد الكريم سيكو، لشبكة رووداو الاعلامية بأن مصدراً موثوقاً أبلغه أن البيان مزيف وبعيد عن الحقيقة.
 
وأشار المصدر ذاته إلى وجود فرق بين "القبيلة" و"العشيرة"، حيث تضم كل قبيلة العديد من العشائر، لكن في ذلك البيان، تم ذكرها جميعاً بأسماء قبائل. كما أوضح أنه لم يُذكر اسم أي شيخ عشيرة أو قبيلة بجانب البصمات على البيان. علاوة على ذلك، لكل قبيلة وعشيرة ختم خاص بها، لكن لم يظهر أي ختم لهم على البيان. بالإضافة إلى أن عدد البصمات أقل من عدد الأسماء، وجميعها تبدو بنفس الشكل.
 
وأشار المصدر أيضاً إلى أن هذا العدد من القبائل والعشائر غير موجود في شمال وشرق سوريا. ولهذا الغرض، تواصل المصدر مع بعض العشائر التي وردت أسماؤها في البيان، لكن شيوخ تلك العشائر نفوا مشاركتهم فيه.
 
في السياق نفسه، أبلغ المصدر سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (جوان سيكو)، أن الهدف من هذا البيان المزيف هو التحريض وإثارة الفتنة.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صورة تعبيرية- غرافيك رووداو

بعد 4 أعوام.. كيف غيّر برنامج "مع رنج" لغة اللافتات التجارية في إقليم كوردستان؟

قبل أربع سنوات، بُثت إحدى أكثر حلقات برنامج (مع رنج) تأثيراً، تناولت تهميش اللغة الكوردية على اللافتات التجارية والسياحية. وبعد البرنامج، نشأ ضغط مدني وإعلامي كبير لحماية اللغة الكوردية في الأسواق والفنادق والمطاعم بإقليم كوردستان.