رووداو ديجيتال
انطلقت، الخميس (16 تموز 2026)، آخر قافلة لمهجري عفرين من منطقة الجزيرة باتجاه ديارهم.
وانطلقت القافلة، المؤلفة من ألف عائلة وبمشاركة مئات السيارات، تحت إشراف فريق رئاسي وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في محافظة الحسكة.
حضر مراسم توديع القافلة نائبان كورديان في البرلمان السوري وقائد أسايش روجآفاي كوردستان، سيامند عفرين، فيما برز في القافلة علم كوردستان وأشجار الزيتون، التي تُعد من رموز الوجود الكوردي وعفرين.
"لا نعرف ما هو مصيرنا"
أمّ علي، هي إحدى المهجرات العائدات إلى ناحية راجو في عفرين بعد 9 سنوات من النزوح.
تعود باكية إلى منزلها المدمر، وتعبر عن حزنها قائلة: "يا ليتنا ككورد عدنا بقوة. بعد 9 سنوات، لم نعد كما كنا. لا نعرف ما هو مصيرنا".
"من لا يخرج من المنازل سيواجه المحاكمة"
من جهته، تحدث النائب الكوردي في البرلمان السوري، مصطفى عبدي، عن وضع منازل أهالي عفرين، المستولي عليها من قبل الوافدين هناك.
وذكر عبدي: "في هذه القافلة الأخيرة وتضم ألف عائلة. بعض المنازل في عفرين أُخليت وبعضها لم يُخلَ بعد".
وحذر المستولين على منازل الكورد الأصليين في عفرين، بالقول: "تلك المنازل سيتم إخلاؤها أيضاً. من يرفض الخروج من المنازل سيذهب إلى المحكمة. هناك دولة، وهي ستعيد إلى الأهالي منازلهم".
الألغام تؤخر عودة مهجري سري كانيه
فيما يخص عودة المهجرين الكورد إلى سري كانيه (رأس العين) التابعة لمحافظة الحسكة، أشار عبدي إلى وجود خطر الألغام في سري كانيه.,
وأردف: "لقد زرعت روسيا والنظام السابق وقسد الكثير من الألغام هناك. لهذا السبب، وحفاظاً على أرواح الناس، لن نعيدهم الآن إلى حين تطهير المنطقة".
عودة 10 آلاف عائلة إلى عفرين
مع انطلاق هذه القافلة، وصل عدد العائلات التي عادت إلى عفرين حتى الآن إلى حوالي 10 آلاف عائلة.
وفقاً للمعلومات، سيتم فتح ملف عودة مهجري سري كانيه أيضاً اعتباراً من بداية آب المقبل، إذ تُعد عودة النازحين إحدى النقاط الرئيسية في الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق في 29 كانون الثاني الماضي.


