رووداو ديجيتال
يتهم صراف عملة في سوق الدولار بمدينة السليمانية، السوق، بأنه أصبح "مركزاً لغسيل أموال الدول المنهارة اقتصادياً"، فيما ينفي المتحدث باسم الأمن ذلك قائلاً: "في الماضي كان هناك عدم استقرار، لكن السوق الآن تحت السيطرة".
ويوضح رووز ميرزا، وهو صراف عملة في سوق الدولار بالسليمانية، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الجمعة (25 نيسان 2025): "أصبح سوق الدولار مركزاً لغسيل أموال الدول المنهارة اقتصادياً ولا يوجد من يمنع ذلك".
ويضيف: "يومياً، يتم جلب التومان (الإيراني) والليرة السورية بسيارات البيك آب إلى السوق ويتم إخراج الدولار"، مبيناً أن "الناس لدينا يفتقرون إلى الوعي، والإعلام لم يلعب دوراً مؤثراً، لذلك يشترون التومان والليرة السورية".
ويبدى استغرابه من أن "سعر مليون ليرة في سوريا 127 ألف دينار وفي السليمانية 140 ألف دينار".
بحسب رووز ميرزا، فإنه بسبب التعامل بالتومان والليرة السورية، "تكبد الناس في حدود السليمانية خسائر بعشرات الملايين من الدولارات"، مردفاً أن "هناك أشخاصاً اشتروا سابقاً ليرة سورية بما قيمته 7 ملايين دينار، والآن أصبحت قيمتها تعادل مليوناً و300 ألف دينار فقط".
وطالب رووز ميرزا، حكومة إقليم كوردستان بـ"منع غسيل أموال الدول المنهارة اقتصادياً في أسواق إقليم كردستان".
أمن السليمانية: السوق تحت السيطرة
بدورها، نفت المديرية العامة لأمن السليمانية هذه المزاعم، حيث يقول العقيد سلام عبد الخالق، المتحدث باسم جهاز أمن إقليم كوردستان (السليمانية)، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الجمعة إنه "وبعد انهيار سلطة بشار الأسد في سوريا، حدث عدم استقرار في سوق الدولار، ولكن بعد مراقبة لجان الأمن الاقتصادي، الوضع الآن تحت السيطرة".
ويضيف العقيد سلام: "ننفي أن يتم جلب الأموال السورية والإيرانية بسيارات البيك آب إلى السليمانية، بل إن ما حدث هو أن المواطنين اشتروا كميات كبيرة من الليرة خلال فترة عدم استقرار السوق، والآن يعيدونها إلى السوق بين الحين والآخر لكي يستعيدوا على الأقل جزءاً من خسائرهم".
ويضيف المتحدث باسم جهاز أمن إقليم كوردستان: "نؤكد أن لجاننا الآن في سوق الصرافة تقوم بعملها بدقة، ولا تسمح بأي عمل يخالف التعليمات الرسمية للبنك المركزي العراقي".


.jpg&w=3840&q=75)