رووداو - حلبجة
توجد شجرة "قزوان" كبيرة في أحد بيوت حلبجة، تستخدم منذ عدة أعوام لصناعة العلك، وهذه الشجرة نموذج للعشرات من أشجار القزوان في المدينة، التي ينتج منها "العلك" بسبب الظروف البيئية المناسبة في حلبجة.
وستا شريف، هو صاحب المنزل الذي توجد فيه شجرة القزوان، ويقول انه حفر جذع الشجرة في شهر تموز الماضي على شكل أوعية تسمى "كوجلة" لتجمع فيها المادة التي تصنع منها العلكة.
وتسمى عملية اخراج مادة العلك من شجرة القزوان، بـ"بستني بنيشت" أي تصفيد العلك، وقال شريف عبد الرحيم، وهو بارع في القيام بهذه العملية لرووداو "ان ربط أشجار القزوان داخل المدينة بهذا الشكل، جاء لكي يطلع الناس على معلومات بهذا الشأن، ويمكن استخدام هذه الشجرة لصناعة العلك وكذلك يمكن الاستفادة من ظلها".
أما الشجرة الموجودة في بيت السيدة "كافية"، فهي نتاج زراعة حبة قزوان في عام 1979، وعلى الرغم من ان الشجرة لا تثمر "القزوان"، لكن أصحاب المنزل سعداء باستخدام الشجرة لصناعة العلك، حيث انتجت هذا العام نحو كيلو من العلك، رغم ان قيمة هذه الكمية من العلك لا تتجاوز 22 ألف دينار.
وقالت كافية محمود، لرووداو "انها شجرة جميلة، كما يقال ان وجود شجرة القزوان في حديقة المنزل أمر مبارك، انها تنتج بعض العلك ونحن نستخدمها لأغراض خيرية، حيث اننا نعطيها مجاناً لأي شخص يعاني من آلام في المعدة، وما تبقى منا نستخدمها نحن في المنزل".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً