رووداو – أربيل
انطلقت صباح الأحد، 15 كانون الأول، 2019، أعمال ملتقى النجف – أربيل الذي ينظمه مركز دراسات رووداو لبحث آفاق العلاقات بين الكورد والشيعة.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية، رنجه جمال بأن أكثر من 80 شخصية من المسؤولين والمراقبين السياسيين والأكاديميين سيشاركون في الملتقى.
وقال الباحث في مركز دراسات رووداو، زريان روجهلاتي إن الملتقى جزء من مشروع مركز دراسات رووداو وشبكة رووداو الإعلامية للحوار العراقي والحوار بين المكونات والمجموعات المختلفة في العراق، وفي هذا الإطار يعتبر الحوار بين الكورد والشيعة ذا أهمية كبرى.
وأضاف: "نوع العلاقات بين الكورد والشيعة يمكن أن يؤثر على مستقبل العراق ويؤسس لبعض أحداث الشرق الأوسط كذلك".
ويتضمن الملتقى ثلاث جلسات حوارية هي:
- الأوضاع الحالية، تأثير المظاهرات على علاقات الكورد - الشيعة
-عملية بناء الدولة الجديدة في العراق وعلاقات الكورد – الشيعة: "دور العوامل الداخلية والخارجية: السياسية – الاجتماعية – الأمنية – الاقتصادية"
- تنمية علاقات الكورد – الشيعة، وطرقها
محافظ أربيل: بتعاوننا وتعاضدنا سنواجه المخاطر المستقبلية والتدخلات الإقليمية والدولية في الشؤون الداخلية للعراق
أكد محافظ أربيل، فرصت صوفي، اليوم الأحد، على ضرورة التفاهم والتعاون المشترك في العراق "لمنع عودة الجماعات الإرهابية والوقوف أمام كل المخاطر التي تواجهنا في المستقبل ونمنع التدخلات الإقليمية والدولية في الشؤون الداخلية للعراق ونحدد مصيرنا بأنفسنا بعيداً عن التدخلات الخارجية".
وقال صوفي في كلمته الافتتاحية لملتقى النجف – أربيل "آفاق علاقات الكورد – الشيعة" الذي ينظمه مركز دراسات رووداو في أربيل إن "أربيل تفتح أبوابها من جديد لتحتضن المصالحة الوطنية والمبادرة التاريخية لحل إشكالية العملية السياسية وإعادة بناء الثقة بين كل مكونات العراق".
وأضاف أن "المحافظات العراقية تشهد حالياً احتجاجات وتظاهرات تطالب بالإصلاح وتقديم الخدمات وتقويم العملية السياسية بالشكل الذي يؤدي إلى الاستقرار والتنمية لا بد من الاستجابة للمطالب المطروحة وفقاً للأطر القانونية والدستورية".
وتابع: "ننظر ببالغ القلق إلى استمرار أعمال العنف والقتل التي استهدفت المتظاهرين المدنيين السلميين والقوات الأمنية وننتهز الفرصة لنقدم تعازينا القلبية لذوي الضحايا ونشاركهم أحزانهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".
وأوضح: "نؤكد أن التظاهرات السلمية حق مكفول دستورياً وعلى جميع الأطراف التعامل بمسؤولية وروح وطنية لكي لا تخرج الأحداث عن السيطرة و لا تراق المزيد من الدماء الزكية".
وشدد على أنه "لا بد من التفاهم والتعاون المشترك لمنع عودة الجماعات الإرهابية والتي ما زالت تشكل الخطر الأكبر علينا جميعاً وكما انتصرنا على دولة الخلافة المزعومة من خلال تضحيات أبنائنا بإمكاننا أن نشكل بتعاوننا وتعاضدنا سداً منيعاً أمام كل المخاطر التي تواجهنا في المستقبل ونمنع التدخلات الإقليمية والدولية في الشؤون الداخلية للعراق ونحدد مصيرنا بأنفسنا بعيداً عن التدخلات الخارجية".
وأشار إلى أن "هذا الملتقى النخبوي سيشكل حجر الأساس لبناء رؤية مشتركة حول العلاقات المجتمعية وأثرها على إعادة بناء الدولة الاتحادية الفيدرالية وفقاً لمبدأ المواطنة المتساوية والديمقراطية بهدف النهوض بواقع المجتمع والدولة إلى مستويات أكثر رقياً وانسجاماً".
وذكر محافظ أربيل أن "المصلحة الوطنية تشكل أساس العقد الاجتماعي والتي يجب أن تكون وفق التسويات مشروعة وقابلة للتطبيق من خلال مبادرات واجتهادات نوعية تعالج المشاكل الآنية وتمحي آثار الماضي بل تستثمرها في بناء علاقات مجتمعية أكثر اندماجاً وتكاملية في المستقبل".
واختتم كلمته قائلاً: "نتمنى من هذا الملتقى أن يخرج بتوصيات ومبادرات حول العديد من القضايا الإشكالية بشأن الأمن والاقتصاد والطاقة والمصالحة الوطنية وتصحيح مسار العملية السياسية وآليات دستورية وقانونية لمعالجتها وطرح حلول مبتكرة ومستديمة".
ومضى بالقول: "نتمنى من هذا الملتقى تقديم حلول واقعية على أسس دستورية لحل المشاكل العالقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية بالإضافة إلى المصالحة الوطنية بين المكونات"، مبيناً: "يقع على عاتق الملتقى والنخب الكريمة دراسة مسألة المصالحة بين المواطن والدولة ونحتاج هنا إلى رؤية جديدة ومنهجية مختلفة في الإدارة تعيد ثقة المواطن بالدولة وسياساتها والسياسة العامة بمحاربة الفساد وتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل والتنمية المتوازنة بين كافة المناطق والشفافية في الإدارة والتوزيع".
الساعة:11:00
آكو محمد: يجب تصويب العلاقات الشيعية – الكوردية وعلى من يحكم بغداد إعطاء الحق للمستَحَق
أكد المدير العام لشبكة رووداو الإعلامية، آكو محمد، اليوم الأحد، أن العلاقات بين الكورد والشيعة "أصيبت بالفتور منذ فترة لأسباب سياسية، ولعدم وجود خطة من النواحي الثقافية والأكاديمية، لتعميق وإطالة أمد تلك العلاقات"، مبيناً: "يجب البدء بتصويب العلاقات الشيعية – الكوردية، وحينها تتحسن العلاقات مع السنة أيضاً، وهذه تبدأ بمبادرة من الأطراف الشيعية. إذ ينبغي على من يحكم بغداد أن يبادر ويعطي الحق للمستحق، فإن متّن الشيعة علاقاتهم مع الكورد حينها ستكون ثم ضمانة عظيمة للشيعة في هذه المنطقة المضطربة".
وقال آكو محمد في كلمته الافتتاحية لملتقى النجف – أربيل "آفاق علاقات الكورد – الشيعة" الذي ينظمه مركز دراسات رووداو في أربيل: "علاقات الكورد والشيعة علاقات عريقة من الناحية المذهبية والسياسية، فثم عدد كبير من الشيعة بين الكورد في ديرسيم وكرمانشاه وخانقين وكركوك والموصل وبغداد. من الناحية السياسية كانت هناك رسائل وعلاقات لقائد ثورة كوردستان المرحوم ملا مصطفى البارزاني مع مرجعية النجف وفتوى السيد محسن الحكيم عام 1965 بخصوص تحريم القتال ضد البيشمركة الكورد إبان ثورة أيلول، كذلك تأكيد السيد محمد باقر الصدر على الفتوى نفسها عندما سأله شاب عام 1974 إن كان الشرع يسمح لهم بمحاربة الكورد، حيث أجابه بوضوح كامل: "لا يجوز لأنهم مسلمون".
وأضاف: "مع الأسف، حالياً هناك بعض الأشخاص يحاولون إثارة الظنون حول فتوى السيد محسن الحكيم بخصوص تحريم محاربة الكورد. على أولئك الأشخاص أن يتوجهوا إلى قراءة مذكرات السيد محمد بحر العلوم وكيف أنه في جوابه على رسالة لملا مصطفى البارزاني، كانت وصلت النجف ليلاً بيد حبيب كريم وصالح اليوسفى، حيث أجاب السيد محسن الحكيم عليها في اليوم التالي مباشرة وسلمها لمحمد بحر العلوم، وبناء على توصية السيد محسن الحكيم أعطيت لفؤاد عارف ليوصلها لملا مصطفى البارزاني".
وتابع: "أدت تلك الفتوى إلى تأسيس علاقة وطيدة وثقة كبيرة طورت العلاقات بين الكورد والشيعة من الناحية السياسية والاجتماعية بشكل واسع. بل أن كثيرين من قيادات الأحزاب الشيعية العراقية، في الأيام العصيبة وأثناء حكم صدام، خرجوا من العراق عن طريق كوردستان ليلتحقوا بأحزابهم وبالثورة، أو أنهم كانوا في كوردستان حين النضال ضد نظام صدام حسين، أو أنهم ذهبوا من كوردستان إلى بغداد أثناء عملية إسقاط نظام صدام حسين".
وأشار إلى أنه "منذ فترة ولأسباب سياسية، أصيبت تلك العلاقات بالفتور، لأنه لم تكن هناك خطة من النواحي الثقافية والأكاديمية، لتعميق وإطالة أمد تلك العلاقات، وتحديد مقاعد دراسية في جامعات كوردستان لطلبة جنوب العراق، وفي جامعات النجف وكربلاء والبصرة للطلبة الكورد. لذلك فإن إقامة حوارات من هذا النوع بين المثقفين والأكاديميين يمكن أن تكون طريقاً مناسباً للابقاء على تلك العلاقات الحميمة، خاصة أولئك الذين كانت لهم في عهد المعارضة علاقات متينة، لكن ذلك الجيل يتناقص عدده يوماً بعد يوم بسبب كبر السن وخروجه من الساحة السياسية".
وذكر أن "العلاقات بين السياسيين تكون دائماً في حالة صعود وهبوط، لكن العلاقات بين العلماء والأكاديميين تستطيع أن تكون أرضية جيدة لتبقى تلك العلاقات حية وقوية".
وأوضح: "يعتقد الكورد أن سبب الفتور في تلك العلاقات يعود إلى الشيعة، لأنه بعد سقوط نظام صدام حسين منذ نيسان 2003، أصبحت السلطة في العراق بكل مفاصلها في يد الشيعة، لكن للأسف، ما كان نظام البعث قد حرم الكورد منه ليست السلطة الحالية في بغداد مستعدة لمنحه لحلفاء الشيعة في زمن معاداة البعث، وهو يشكل جوهر المشكلة الكوردية في العراق، ومع استمرار ذلك الحرمان فإن المشكلة الكوردية قائمة حتى الآن في العراق. حيث حرمت بغداد الكورد من حقوقهم وهو ما يتمثل قبل كل شيء في عدم الاعتراف بكوردستانية كركوك وسنجار ومخمور وخانقين. فذلك يذكّر الكورد بعدم تطبيق المادة 140 وعدم تطبيق اتفاق آذار 1970".
ومضى بالقول: "لم تسمح قوات البيشمركة في كركوك بأن تقع تلك المناطق التي تركتها القوات العراقية في يد داعش، وعلى هذا النحو لم تسمح بأن تدمر مدينة كركوك مثل مدينة الموصل، وأدى ذلك إلى الحفاظ على بيوت الشيعة والسنة والكورد والتركمان والمسيحيين في كركوك سليمة. كما أن كركوك أصبحت ملجأ لـ750 ألف نازح من المدن الأخرى أيضاً، وقد تحررت قرية بشير فقط عند المشاركة المباشرة لقوات البيشمركة، ونتج عن تعاون البيشمركة فتح الطريق أمام نجاح عملية الحشد الشعبي والجيش العراقي في معركة الموصل".
واستدرك: "لكن بعد انتهاء القتال ضد داعش، وجهت فوهات الأسلحة والدبابات نحو البيشمركة، وقبل ذلك أيضاً في شباط 2014 قطعت ميزانية ورواتب موظفي كوردستان، كذلك لم تدفع ميزانية ورواتب البيشمركة في أي وقت من الأوقات من قبل الحكومة الاتحادية"، مبيناً: "يعتز الكورد بأنهم لم يشنوا أي هجوم على أي شعب، لكنهم ظلوا يطالبون بأرضهم وبحقوقهم فقط، ودائماً كانوا يحتضنون النازحين والمنكوبين".
ولفت إلى أنه "بعد قتال داعش، وفي وقت كانت كوردستان محرومة من الميزانية، فإن أكثر من مليوني نازح من الأنبار وتكريت والموصل وديالى توجهوا إلى كوردستان، ومع ذلك لم تظهر أي حالة أو واقعة سيئة مع أولئك النازحين، ولأجل ذلك لا يزال كثير من تلك العائلات مندمجة مع الحياة في كوردستان ولا تريد العودة إلى مدنها، وهذا ليس محل انزعاج من قبل شعب كوردستان بأي شكل من الأشكال، لكن مع الأسف، بعد رحيل الجيل السابق، فإن الذكريات الطيبة للكورد في بغداد وشارع أبو نؤاس والرشيد والمنصور وفي البصرة والمدن الأخرى تكاد تنتهي، لأن الكورد حالياً وحتى إذا كانوا يذهبون إلى بغداد والمدن الأخرى للعمل فإن الخوف يعتريهم".
وشدد على أنه "يجب البدء بتصويب العلاقات الشيعية – الكوردية، وحينها تتحسن العلاقات مع السنة أيضاً، وهذه تبدأ بمبادرة من الأطراف الشيعية. إذ ينبغي على من يحكم بغداد أن يبادر ويعطي الحق للمستحق، فإن متّن الشيعة علاقاتهم مع الكورد حينها ستكون ثم ضمانة عظيمة للشيعة في هذه المنطقة المضطربة، وهذا في مصلحة الشيعة قبل الكورد، ولا بد أن تكون حالياً لدى الشيعة تجربة بخصوص وفاء الكورد"، متابعاً: "تاريخ علاقات الكورد والشيعة قوي، لأنهم على ثقة بأنهم قادرون على تحسين مستقبلهم معاً. نأمل أن يكون هذا الحوار خطوة في طريق علاقات ومستقبل أفضل للجانبين".
صالح الحكيم: علماء من النجف يرحبون بالحوار بين الكورد والشيعة لترميم العلاقات وانطلاقة جديدة لمستقبلنا
أكد أمين عام مركز الحوار، السيد صالح الحكيم، اليوم الأحد، أن "التيارات السياسية التي حكمت العراق بعد الحقبة الدكتاتورية السوداء لم تستطع أن تحقق دولة المواطنة"، مبيناً أن العلماء في النجف الأشرف يرحبون بالحوار بين الكورد والشيعة.
وقال الحكيم خلال مشاركته في ملتقى النجف – أربيل الذي ينظمه مركز دراسات رووداو حول آفاق العلاقات بين الكورد والشيعة: "استمزجت بعض الآراء من السادة العلماء في النجف الأشرف وهم يرحبون بهذا الحوار ويعتبرونه خطوة مهمة في ترميم العلاقة وانطلاقة جديدة لمستقبلنا".
وأضاف: "نحن هنا في محفل وفي ظرف لا يتحمل المجاملة. لنتصارح فيما بيننا. فإنّ ليّ الكلام هو خيانة لمن استنصحنا وينتظر مني أن أشهد بالحق وأسلك سبيل العدل، فبالعدل تحيى الأمم وبالظلم تموت كما ورد عن الصادق عليه السلام، قال: "الملك يدوم مع الكفر ولا يدوم مع الظلم"".
وأضاف: "التيارات السياسية التي حكمت العراق بعد الحقبة الدكتاتورية السوداء لم تستطع أن تحقق دولة المواطنة، التي على أساسها يتساوى الجميع أمام القانون. فالوطن كالبساط الجامع لكل أبنائه. فإذا أراد المكون الفلاني أو الجماعة الفلانية سحب البساط لهم والاستحواذ عليه فسوف يتمزق البساط، ويخسر الجميع، وهذا ما هو حاصل الآن".
وتابع: "اليوم، لا يوجد عراق واحد. فهو بلد مقسم سني شيعي كوردي. إذا نشدنا الإصلاح وتبنيناه، فالشيعة والكورد هم الأقرب لما يجمعهم من مشتركات تاريخية، ولو تعاونوا على هديها فسوف يتبعهم أهلنا من أبناء المذاهب السنية الكريمة. الحاجز الذي يمنع هذا المنهج هو أحزاب الإسلام السياسي الشيعية التي هي لا تعبر عن الخط الشيعي العام. فجلّ أفكارهم مستوردة طارئة على مجتمعنا العراقي واعتماد الكورد على العلاقة معهم دون أن يلتفتوا إلى جماهير الشيعة الذين هم بأغلبيتهم لا يسعون إلى إقامة حكومة إسلامية. فهم مدنيون بحوزتهم الدينية وبنخبهم وهم يرفضون تسييس الدين وإقحامه في بازار السياسة".
وأشار إلى أن "الكورد لم يوثقوا العلاقة مع الشارع الشيعي، ولم يلحظوا حتى الكورد الشيعة، واليوم ونحن نعيش هذه الحالة المذهلة من وعي الجماهير الشابة ودقة تشخيصها والمواقف الممتازة والمنحازة للأمة، التي شهدناها من مرجعية النجف الأشرف، خلال هذين الشهرين الماضيين، يجب أن نطرح السؤال التالي: كيف نعزز العلاقة الكوردية – الشيعية؟ على الكورد أن يعرفوا بوصلة الشارع الشيعي ويلتفتوا لقواه الحقيقية، ويسعوا من جانبهم لإعادة بناء الثقة".
وذكر الحكيم عدة محاور عملية بهذا الغرض وهي:
أولاً: أكثر ما يعزز بناء الثقة ويعطي جرعات إيجابية تبعث روح الأمل هو الصدق والإحساس بأن الطرف الآخر يحترم العلاقات ويسعى لتمتينها.
ثانياً: أكثر ما يوجب القطيعة والتنفير هو الشعور بأن الآخر يبني علاقاته معك على أساس مصالحه فقط، وأنه يتعامل معك على أساس اقتناص الفرص. فهو معك بمقدار مصالحه، وعلاج ذلك يكون بترسيخ المشتركات بين الطرفين والسعي لإقناع الآخر بالمصير المشترك والمصالح المشتركة.
ثالثاً: إتاحة الفرصة لمخاطبة الجمهور من قبل الآخر، يعني التبادل الثقافي، والتجذر في فهم الآخر.
رابعاً: مواصلة الأبحاث لبناء شراكة إنسانية تنتج بناء مشتركاً يسهم في بناء عيش سلمي مشترك يقوم على أساس احترام الخصوصيات وتعزيز المشتركات.
خامساً: تطويق التصريحات والانفعالات السلبية غير الناضجة التي تترك آثاراً سلبية على الطرفين.
سادساً: تكثيف اللقاءات وإيجاد دراسات مشتركة تستند إلى الحاجات المشتركة للطرفين.
وشدد الحكيم "الحاجة إلى مواقف سريعة وجادة تعبر عن أخوة الشعب الكوردستاني لأخوانه في الوسط والجنوب وهم يمرون في مقطع زمني مصيري وحساس".
أعلن السيد عارف الشيرازي، ممثل المرجع السيد صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء، اليوم الأحد، "المرجعية كانت دائماً مع موقف الأخوة الكورد، وقضية الكورد والشيعة واحدة، ويجب أن تستمر هذه العلاقة وخصوصاً في هذه المحنة. حيث يمر الشعب العراقي بمنعطف خطير"، متابعاً: "وهؤلاء الحكام في بغداد لا يمثلون الشيعة، فهم فاشلون وفاسدون".
وقال خلال مشاركته في ملتقى النجف – أربيل الذي ينظمه مركز دراسات رووداو حول آفاق العلاقات بين الكورد والشيعة: "نحن كمرجعية، مرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وظل كل مراجعنا العظام، نقول إن المرجعية دائماً تكون خيمة لكل المجتمع بكل أطيافه، ولها دائماً التوجيه والإرشاد، أما القرار فتحوله المرجعية دائماً إلى عموم المجتمع والشعب".
وتابع: "نحن جئنا هنا ليكون لنا حضور بركة لا أكثر من ذلك، وكتوصيات من مرجعية إلى الأخوة الحضور. هذا الملتقى رائع وكان بودنا أن يكون هذا الملتقى ليس في هذا الوقت بل قبله، ويكون توضيحاً لكثير من المسائل العالقة بين الشعب الكوردي ومناطق الجنوب والوسط، الأخوة الشيعة".
وأضاف: "لربما كان الارتباط والتوثيق بينهما كعلاقة أكثر. نأمل من الأخوة القائمين على هذا الملتقى والأخوة في مؤسسات المجتمع المدني وغيرها وحوزات، أن تكون لها لقاءات وملتقيات أخرى في مناطق النجف وكربلاء والمناطق الأخرى لتقريب وجهات النظر".
وأشار إلى أنه "في الحقيقة، إذا رجعنا إلى الوراء، نلاحظ هناك في الزمن البائد لنظام الطاغي صدام، كانت هناك قضيتان فقط، هما القضية الشيعية والقضية الكوردية، الذين عانوا ما عانوا من ويلات واضطهاد وظلم، ونرى أن هؤلاء كشيعة وكورد كانوا على خط واحد، كجبل أو في أهوار، كانوا على اتصال، وكان هناك تعاون وتنسيق بينهم".
وأوضح: "حتى في مواقف المرجعية، باعتبارها خيمة، نرى موقف المرجعية في الستينيات، وفي أيام الحكم الملكي وحكم قاسم ثم عبدالسلام عارف وإلى الأخير، نرى أنه كان لهذه المرجعية وقفة يشهد لها الجميع. فعندما طلب عبدالسلام عارف من المرجعيات في كربلاء والنجف أن تفتي في قضية مجاهدة الأكراد! نرى أن المرجعية لم ترضخ لهذا الأمر، بل وقفت إلى جانب القضية الكوردية ودافعت عن القضية الكوردية. عندما وجه وفد إلى النجف وإلى كربلاء، في النجف كانت مرجعية سماحة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم، وفي كربلاء كانت مرجعية آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، كان القرار متفقاً عليه بينهما أن لا يصدرا أي فتوى تجيز قتال الكورد لأنهم شعب مسلم مضطهد ومظلوم، بل أكثر من ذلك، وحسب ما نقل عن سماحة السيد محمد الشيرازي في كتاب عن تلك الأيام يذكر فيه سماحة السيد مذكراته، ومن ضمنها أشار إلى كيف اضطهد الكورد وظُلموا وطوردوا وهُجروا حتى أن ملا مصطفى البارزاني رحمة الله عليه وصل إلى كربلاء مُهَجراً وبقي في كربلاء فترة طويلة، وكان يتردد على السيد المرجع الراحل رحمة الله عليه".
وذكر عارف الشيرازي: "وصل وفد من عبدالسلام عارف إلى سماحة السيد الشيرازي، وطالبه بإصدار فتوى، فرفض السيد بل وطالب بحقوق الكورد لأن هؤلاء مظلومون ويجب أن تكون لهم حقوق. فالمرجعية دائماً كانت مع موقف الأخوة الكورد".
وشدد على أن "الكورد والشيعة هم قضية واحدة، ويجب أن تستمر هذه العلاقة، وخصوصاً في هذه المحنة. نحن الآن كشعب عراقي يمر بمنعطف خطير جداً وبوضع مربك، وترون جميعاً أن الشارع العراقي محرَج وضعه الآن، فيجب علينا كشيعة أن نقف إلى جانب الأخوة الكورد، كما نطلب من الأخوة الكورد أن يقفوا إلى جانب الأخوة الشيعة في محنتهم هذه، والاضطهاد مستمر".
واختتم قائلاً: "الحمد لله، حقق الأخوة الكورد بعد جهاد مرير ما أرادوه في كوردستان وقامت لهم حكومة والوضع الآن مستقر ومستتب وعلى أفضل ما يرام، لكن الشيعة لحد الآن لم ينالوا حقوقهم، وهؤلاء الحكام في بغداد لن يمثلوا الشيعة، لربما كانوا شيعة في الهوية لكنهم ليسوا شيعة في الحقيقة. هم فاشلون وفاسدون، ونحن كمرجعية نوكل الأمر إلى الشعب والشعب يجب أن يقرر مصيره ويحدد نوع الحكم الذي يريده".
أشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كوردستان، بشتيوان صادق، اليوم الأحد، إلى وجود علاقات تاريخية عريقة بين الكورد والشيعة، مبيناً أن "الوضع الأمني في العراق يتطلب تكريس الجهود لتعزيز السلام والتسامح على جميع المستويات، وتدخلاً عاجلاً لوضع استراتيجية لبناء السلام في المجتمعات المتأثرة بالصراع والعنف".
وقال صادق في كلمته خلال مشاركته في ملتقى النجف – أربيل "آفاق علاقات الكورد – الشيعة" الذي ينظمه مركز دراسات رووداو في أربيل إن "هناك علاقات تاريخية وعريقة بين مكونات الشعب العراقي وخاصة الكورد والشيعة، نتمنى استمرار الحوار بين كافة المكونات والمحافظات".
وتابع أن "العراق تعرض إلى حملة خراب ودمار في السنوات الأخيرة بسبب الحروب الطائفية والمذهبية وحرب داعش الإرهابي".
واستدرك قائلاً: "لكن حتى بعد الهزيمة العسكرية لداعش، يواجه العراق أزمات قاسية، فلقد ورث مجتمعنا العنف نتيجة العيش طويلاً في بيئة عنيفة".
وأوضح: "مثل هذه العقيلة لها تأثير على صنع القرار السياسي والاقتصادي لكن هنالك إمكانية كبيرة للتحول من العنف إلى ثقافة السلام وعناصرها موجودة في أديان وثقافة المجتمع العراقي وبالتالي كل ما نحتاجه هو الإرادة والخبرة لاستخدامها من قبل الدولة".
ومضى بالقول: "للأسف لم تستطع الأنظمة السياسية في العراق بناء دولة متينة على مبدأ المساواة بين أبنائها بتعزيز القدرات وبناء المؤسسات الشرعية في الدولة تساندها العلاقات الخارجية البناءة وعلاقات صحية بين تلك المؤسسات والمجتمع".
وشدد على أن "لرجال الدين دوراً حاسماً في المجتمع خاصة في الشرق الأوسط لما لهم من نفوذ في تعزيز التعاون داخل المجتمعات الدينية والعرقية وفيما بينها كما هو الحال في العراق حيث يعتبر الدين مصدراً للتسامح والسلام".
وأوضح: "الوضع الأمني في العراق يتطلب تكريس الجهود لتعزيز السلام والتسامح على جميع المستويات، وتدخلاً عاجلاً لوضع استراتيجية لبناء السلام في المجتمعات المتأثرة بالصراع والعنف"، مبيناً أن "الحاجة كبيرة لوجود عدد من زعماء الدين لزرع بذور ثقافة السلام".
وأشار إلى أن "إقليم كوردستان أثبت أنه قادر على العيش بسلام مع جميع المكونات في العراق والمنطقة، وأصبح بيتاً لأتباع جميع المذاهب والمعتقدات الدينية والجماعات العرقية، ولقد ساعدت حكومة إقليم كوردستان على فتح دور العبادة بكامل الحرية لكل الأديان".
وذكر أنه "يجب إعادة النظر في الأضرار التي لحقت بالعلاقات التاريخية بين المكونات، فالأحداث السياسية في السنوات الأخيرة أثرت على إضعاف أو تكوين نوع من عدم الثقة بين الأطراف الموجودة في الدولة العراقية".
وطالب صادق بـ "العودة إلى المبادئ الأولى للعمل المشترك بنية صادقة من أجل إعادة الثقة وتقوية النقاط المشتركة".
غالب الشابندر: نحتاج إلى رؤية سياسية لعراق موحد وتحقيق الشراكة بين المكونات
أكد السياسي المستقل، غالب الشابندر، الحاجة إلى "رؤية سياسية لعراق موحد وتحقيق الشراكة بين المكونات"، مبيناً أن العراق بات "نقطة التلاقي الدامي" بين القوى الدولية، ويمكن للكورد أن يلعبوا دوراً مزودجاً "كونهم كورداً وسنة أيضاً".
وقال الشابندر خلال مشاركته في ملتقى النجف – أربيل الذي أقامه مركز دراسات رووداو لبحث آفاق العلاقات بين الكورد والشيعة إن "القضية لا يحلها السيد السيستاني او السيد شيرازي او السيد البارزاني ولا دولة أجنبية بل القضية يحلها مشروع سياسي حقيقي للحل، والأمر بيد المفكرين السياسيين والاقتصاديين والمفكرين الاجتماعيين من ذوي الخبرة السياسية سواء من الشيعة والكورد".
وأضاف أن "الأحزاب لا تستطيع حل القضية لا في كوردستان ولا في العراق نحن نحتاج الى فكر سياسي يفهم كوردستان من خلال الدور القطري - التركي والعازل التركي من خلال تمديد أنبوب النفط والغاز، كيف هو وضع الشيعة وسعي السعودية لبناء منطقة عازلة في الغربية العراقية من خلال نشاط اقتصادي محموم فيه الصالح والطالح".
وتابع أن "القيادات السياسية لا تستطيع حل القضية، العراق اليوم هو نقطة التلاقي الدامي بين أمريكا و روسيا من خلال أدوات، والكورد والشيعة هم أدوات الحرق أو البناء".
ودعا الشابندر "السياسيين والمفكرين الشيعة والسنة والكورد الى وضع رؤية لعراق موحد والشراكة بين المكونات، احترام بعضهم والتفاهم والكورد يستطيعون أن يلعبوا دوراً مزودجاً ككورد وسنة أيضاً".
وأشار إلى أن "العراق هو المحطة الحقيقية، لأن روسيا تسعى إلى أن تكون القوى العظمى في الشرق الادنى و تركيا تسعى الى توسيع نفوذها في منطقتها والسعودية كذلك".
عرفات كرم: الإشكالية تتعلق بفشل الاسلام السياسي الشيعي والسني
أكد عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني عرفات كرم، أن "الاشكالية تتعلق بفشل الإسلام السياسي الشيعي والسني، لان الاسلام السياسي فشل ايضا في مصر لبناء دولة مدنية وديمقراطية، اعتقد ان بناء الدولة على هذه الاسس الايدلوجية ينافي الدولة المدنية".
وأوضح أن "المسألة ايضا تعلق بين ولاية الفقيه المطلقة والجزئية والفرق بين النجف وقم، حيث لا تود المرجعية ان تدلي بموقفها في المسائل السياسية لكن لان القوى االسياسية تنتظر خطبة المرجعية اخشى ان هذه الاحزاب ستجر المرجعية الى السلطة المطلقة ونحن نحترم المرجعية لا نقدسها".
وأوضح: "إن فشلت الطبقة السياسية في العراق من احتواء التظاهرات ستنتقل تلك التظاهرات الى مناطق اخرى لان الربيع العربي الذي حدث في تونس لم يقتصر على تونس فقط وانما انتقل الى الكثير من الدول".
وأشار إلى أن "الكورد كان لهم موقفاً واضحاً حيال التظاهرات، الورقة التي وقعها الكورد و الحكومة لتنفيذ مطالب المتظاهرين كانت نقطة تدل على ان الحكومة ستستقيل لأن المطالب لن تنفذ في 45 يوما والحكومة والبرلمان كانا عاجزين عن تنفيذ ذلك وجاء الكورد للتوقيع عليها وهو يعلمون أن الورقة تمثل استقالة الحكومة العراقية".
د.سولاف كاكئي: نتائج الإصلاحات التي يطالب بها المتظاهرون ستكون جيدة لتقوية العلاقة بين الكورد والشيعة
إلى ذلك، أكدت أستاذة القانون الدولي بجامعة صلاح الدين د.سولاف كاكئي أن "العملية السياسية في العراق بدأت على أساس المحاصصة وليس دولة مواطنة، وما دمنا نتحدث عن دولة جديدة فيجب ان يشارك الكورد فيها والا ستكون دولة فاشلة".
وتابعت: "نتائج الإصلاحات التي يطالب بها المتظاهرون ستكون جيدة لتقوية العلاقة بين الكورد والشيعة"، مبينةً: "هناك تخوف من قبل الكورد لأننا لدينا تجربة سيئة مع الشيعة خاصة فيما يتعلق بعدم تطبيق الفيدرالية".
أكد أمين عام مجلس شورى علماء العراق، يوسف الناصري، أنه " كانت هناك اختبارات حقيقية في المرحلة الماضية والمرحلة القادمة ستكون حساسة، حيث هناك شارع متلهب، ويجب أن نكون جزءاً من هذا الحماس لصناعة العدالة في الدولة"، مبيناً: "لا يهمنا أن يكون الحاكم ممن ينتسب إلى مذهبنا أو قوميتنا. والبارع، الشريف هو الذي ينقذ بلادنا من الفساد والدمار".
وقال الناصري خلال مشاركته في ملتقى النجف – أربيل الذي أقامه مركز دراسات رووداو لبحث آفاق العلاقات بين الكورد والشيعة: "أحيي المتظاهرين وشهداءنا الأبطال الذين يقدمون دماءهم الآن من أجل الحرية وتحقيق العدالة وعدالة توزيع الثروة وإعادة العراق إلى سيادته واستقلاله الحقيقي، وأحيي الأبطال الذين رووا جبال كوردستان وأهوار الجنوب بدمائهم من أجل الخلاص من الدكتاتورية البغيضة، وأقف هنا لأحيي الأبطال من الحشد الشعبي الذين لولاهم لما اجتمعنا الآن، لا أكراد ولا شيعة، فلهم كل الفخر والاعتزاز بدمائهم التي روت غير المناطق الشيعية، وقاتلوا من أجل الآخر، وأثبتوا أنهم عراقيون بامتياز".
وأضاف: "أتمنى لملتقانا هذا أن يسعى إلى تحقيق علاقة حقيقية، وليست علاقة وهمية تقوم على بعض الشعارات وبعض المطالب هنا وهناك".
وتابع: "لأبدأ مما كتب في هذا الكتاب ببعض ما قرأته خلال الدقائق السابقة. في الصفحات 9، 274، كلام مثير. مجموعة من الألغام التي لن تحقق علاقة كوردية شيعية أبداً. يجب أن نقف بكل شجاعة أمام كل المشاكل العالقة بين قوة العلاقة بيننا، فكما يسعدنا أن نرى جمال المدنية في أربيل، نتمنى أن مدينة العمارة في ميسان التي أقر العالم أنها أثرى مدن العالم، نتمنى أن نراها توأمة لأربيل. نتمنى أن نرى العدالة في كل ربوع العراق، لا أن نلقي اللوم على البعض منا، أنا لست ممن يدعم النظام السياسي الحالي، بل من الذين ندعم العملية السياسية ونحميها. لكن يؤسفني أن أقول أنهم فاسدون بامتياز، ولذلك، القلق الكوردي لهذه العملية وحضورنا عن الشيعة، ولسنا ممثلين حقيقيين وكاملين، نحن بعض الشيعة".
وأوضح: "بالنهاية نحن نسعى لأجل أن نكون رؤى مستقبلية حقيقية. يعيش الكوردي في البصرة كما يعيش الكربلائي في دهوك والسليمانية. لنرفع الحواجز، الحدود التي توحي إلى عدم التكامل بيننا".
ومضى بالقول: "أتمنى أن يطبق القضاء في العراق أحكامه على ربوع العراق. لا أن تصبح كوردستان ملاذاً للهاربين من القانون العراقي. أتمنى أن يحتضن العراق كل الشرفاء وأن نتعاون على إرساء معالم الدولة العادلة".
وأشار إلى أنه "لست مع دولة إسلامية أو غير إسلامية، ولا يهمنا في ديننا ومعتقدنا أن يكون الحاكم ممن ينتسب إلى مذهبنا أو قوميتنا. في ثقافتنا الدينية، نحن ننظر إلى الطبيب المعالج لا إلى لغته ولا إلى دينه ولا إلى مذهبه ولا إلى قوميته. البارع، الشريف هو الذي ينقذ بلادنا من الفساد والدمار. ليكن من يكون مسيحياً، كوردياً، تركمانياً، عربياً، سنياً، شيعياً أو غير ذلك. نحن ننظر إلى مقدار العطاء الذي يقدمه الإنسان لنا ولا ننظر أبداً إلى نوع الآخر".
ومضى بالقول: "بدون مجاملة، لكي نحقق شراكة في الوطن، لا بد أن نسعى جميعاً لبناء هذا الوطن. هذا الوطن ليس مسؤولية العرب الشيعة مثلاً لوحدهم، أو السنة العرب لوحدهم، أو الكورد لوحدهم. نحن نطير ونسعى ونشم هواء هذا الوطن بجميعنا، لذلك على الجميع أن يتحمل الآخر. إذا كان البصري لا يمتلك الماء الصالح للشرب فعلى الدهوكي أن يحمل آلامهم معه، وإذا كان أبناء كوردستان لا رواتب لهم على ابن الكوت أن يحمل همهم معه".
وذكر أن "ما بعد 2003 مؤامرة كبيرة قد لا تقل عن مؤامرة النظام الدكتاتوري، وقد لا تقل عن جرائم الإبادة التي خاضها نظام صدام في حلبجة والأهوار. نحن الآن في منظومتنا السياسية نرى دماراً حقيقياً في هذا العراق تخوضه العملية السياسية بشكل خفي، ولكن وعي الشارع والشعب وصمامات الأمان كمرجعيتنا العليا الرائعة بعدالتها في رؤياها إلى كل أبناء الشعب وإلى حشدنا وإلى قواتنا وإلى كل مؤسساتنا التي نعترف أن فيها فساداً كبيراً، علينا أن نسعى جميعاً متحدين وبشجاعة أن نصلح ما أفسده الآخر، وأقصد هنا السياسي الآخر".
وتابع: "هذا الكتاب فيه أخطار كبيرة، لا يمكننا أن نبدأ منه لبناء شراكة حقيقية. أنا أشكر شبكة رووداو على جمعنا، ولربما كتب بسرعة لبعض الباحثين، وهو جهد علمي أحترمه، لأنني أحترم كل عمل معرفي حتى إن كان فيه بعد سلبي، لأعتبره أنه عمل بسرعة وبدون قراءة، لكن فيه من الألغام، مثلاً في كتابكم هذا يقول ببساطة في الصحيفة 274: "هذا الدور الذي تلعبه الجماعات والقوى الشيعية داخل إطار الدولة العراقية سيحول عملية بناء الدولة وبناء الأمة في العراق إلى عملية مستحيلة"، يحكم كمقدمته على الحشد والقوى الشريفة الشيعية بأنه لن يستطيع أن يساهم في بناء الدولة، ويقول إن البناء مستحيل، هذه العقلية، عدم الاعتراف هذا بأكثر من 40 ألف شهيد، قدم الشيعة 40 ألف شهيد من أجل السنة العرب ومن أجل الكورد، ومن أجل الشيعة".
ومضى بالقول: "قدمنا أكثر من 200 رجل دين على أراضي غير شيعية، ولم يكن هناك شهيد سني عالم من علماء السنة، أوليس هذا دليلاً على عدالة الرؤية الشيعية في تحقيق المساواة إلى جميع الطوائف وإلى جميع مكونات الشعب العراقي".
ولفت إلى أنه "في المرحلة الماضية كانت هناك اختبارات حقيقية. المرحلة القادمة مرحلة حساسة. هناك شارع متلهب، يجب أن نكون جزءاً من هذا الحماس لصناعة العدالة في الدولة، وهناك تغييرات قادمة، شئنا أم أبينا، على واقعنا الاجتماعي الثقافي السياسي. فلنكن متحدين منسجمين متحاببين، لننظر إلى المستقبل إلى أجيالنا، لننظر إلى
عبدالسلام برواري: العراق لايمكن أن يكون موحداً إلا بالديكتاتورية أو الفيدرالية
أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني عبدالسلام برواري في ملتقى النجف أربيل الذي ينظمه مركز دراسات رووداو أن العراق لايمكن أن يكون موحداً إلا بالديكتاتورية أو الفيدرالية.
وقال عبد السلام برواري ضمن جلسة في الملتقى إنه "نحتاج إلى تغيير عنوان الجلسة، حوار الاستماع إلى الآخر الذي يتحدث بما لايعجبك، والذي يحدث هو محاولة إقناع الآخر، محاولة إجبار الآخر أن يجعلك تفكر مثلما تفكر، كلمة "على الكورد وعلى الشيعة" سمعتها أكثر من مرة، أنا لا أقبل أن يقول لي أحد: "على الكورد أن يفكروا بهذا الشكل"، وأنت يجب أن لاتقبل أن يُقال لك على العرب أو على الشيعة أن يفكروا بهذا الشكل".
وأضاف "اعذروني إذا أردنا أن نتحاور علينا تحمل الرأي المخالف، ونفهم لماذا هو يفكر بشكل آخر، واعتذر عن هذا الكلام" . وتحدث برواري عن علاقة الكورد والشيعة فقال: "أين تكن المشكلة ؟، كورد وشيعة هذه ليست علاقة مذهبية، لأن الكورد لاتعني سنة وشيعة، هذه ليست علاقة قومية حتى نقول كورد وعرب، أصلا هذه ليست علاقة سياسية لنقول علماني وكذا، نحتاج كي نفهم كيف نبني علاقة جيدة بين الكورد والشيعة ، يجب أن نحدد إطار هذه العلاقة ومعناها".
و أوضح أن "كل السادة المحترمين وجدوا أنفسهم مجبرين على أن يبدأو بموضوع " العراق" كإشكالية كدولة حتى الحديث عن المظاهرات، حتى الحديث عن العلاقة بين الكورد والشيعة، لايمكن أن تدخل بدون أن تتحدث عن العراق"، مبيناً أنه "لذلك كان الأجدر أن نبدأ بالعام، بناء الدولة الجديدة الرؤى والمظاهرات والموقف منها، والعلاقة الكوردية الشيعية بالحقيقة تأتي مكملة أو مفصلة لهذا الموضوع العام".
وأضاف برواري أنه "يجب أن لانُستفز فالذين يقومون بالتظاهرأكثرهم عراقيون شيعة، المحافظات التي تشهد تظاهرات هي ذي غالبية شيعية، هذا ليس انتقاصاً أو اتهاماً، هذا يعني الذين يمثلون المكون الشيعي في العراق فشلو أن يثبتوا حتى لناخبيهم بأنهم جديرون بالحكم، هذا رفض لمنطق الحكم، هذا هو الأساس في تصوري". وقال إن "المفكر أذا يريد أن يكون كلامه مسموع يجب أن يطّلع على كل شيء"، مشيراً إلى أن "الاخوة تحدثوا عن البيانات الصادرة عن كوردستان والتأكيدات، وما قيام قناة رووداو أصلا في التغطية من ساحة التحرير الا دليل على اهتمام كوردي".
ولفت القيادي في في الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأن "المهم بالنسبة لي هو البحث عن أسباب هذه التظاهرات ونحللها حتى نستطيع أن نخرج بفهم وحل لها"، موضحاً "أما إذا ركزنا بالنتائج ومانراه لم نستطع مساعدة أنفسنا، لأنه لانعرف ما السبب وراء اندلاعها". وبين برواري الاسباب التي جعلت الناس تخرج في التظاهرات أن "فشل في تحقيق أبسط الحقوق والخدمات، أدى إلى أن تفكر الناس كما يفكر إصحاب الستر الصفراء في أوربا"، مردفاً أنه "ليس عندي أمل فالأبواب مسدودة، أنا محروم، هذا النظام والدستور والسياسة كلها تحجب وصول الخدمات لي".
مضيفاً "ثم دخلت القوى السياسية في محاولة لتكررمافعلته خلال 4 سنوات، فتبدأ تظاهرات عفوية يركبها الساسة حتى في البداية حاولت أكثر القوى السياسية ، أصدرت بينات بعدها رُفضو". وحذر برواري من الأحداث بقوله: "لذلك أتصور التطور الأخير الذي حصل في التظاهرات خطير جداً، وهو ليس معبراً عن رغبة المتظاهر المتواجد في الساحة المطالبة بتغيير الدستور، فالعقلية التي تسير عليها التظاهرات هي إلغاء الدستور و إلغاء ماحدث بعد 2003 ". مضيفاً أنه " من خلال هذا أنا متابع وأسأل في كثير من المواضيع، هذه النغمة المعادية للكورد ومحاولة جعل الكورد شريكاً في مأساتهم خطرة بالنسبة لي، بالتأكيد خلفها أناس شوفونيون ليس المتظاهرين أنفسهم" .
وقال إنه "تصور كثير منا بذل جهداً لكي نشرح للمواطن العراقي والعربي أن مشكلة عدم وجود الماء والكهرباء في البصرة ليس لأن حكومة أقليم كوردستان تصدر النفط ولاتسلم وراداته إلى بغداد، بينما بغداد تقطع عن البصرة والمحافظات الأخرى حصتها من الميزانية المخصصة للخدمات وتعطيها للإقيلم، هذا ما أشيع في التظاهرات". ودعا برواروي إلى أنه "لو خضنا نقاش بناء الدولة العراقية والإشكاليات التي تواجها ماذا نفعل، كان ممكن أن نفهم التظاهرات والموقف منها أكثر". وفي ختام حديثه اقترح برزاري حلاً لهذه المشكلة بالقول: "مايحدث الأن في المحافظات الجنوبية ذي الغالبية الشيعية هو عدم الاستعداد لمناقشة مفهوم الفيدرالية التي يدعوا إليها الكورد، العراق بلد مصطنع رسمته أيدي فرنسية بريطانية، لايمكن أنى يبقى موحداً الا بالديكتاتورية والقمع أو بالفدرالية، هذا هو الحل إخوتي ، وانا اعتقد نخصص ندوة تسمعوا فيها عن رأينا".
غيث التميمي: صوت المواطنة هو الوحيد الذي يحمي العراق و توصيف التظاهرات "بالشيعية" ظلم
أكد غيث التميمي "أحد مؤسسي حزب المواطنة" اليوم الأحد أن صوت المواطنة هو الوحيد الذي يحمي العراق، مشيراً إلى أن توصيف التظاهرات "بالشيعية" ظلم. وقال التميمي في ملتقى أربيل- النجف الذي عقد اليوم في أربيل إن " المشكلة منهجية في العلاقات الشيعية الكوردية، الكورد مكون قومي حاضن لعدد من الأديان والمذاهب من ضمنهم الشيعة، كما أن النجف هي فاتيكان للشيعة والشيعة فيهم الكورد فأصل المنهجية غير متوافقة".
وأضاف أن " من ستينيات غلى ثمانينيات القرن المنصرم بدأت علاقة النضال المشترك بين الشيعة والكورد في مواجهة الديكتاتورية ". وأرجع التميمي أصل المشكلة التي تمر بها البلاد إلى أنها "حصلت بعد كتابة الدستور، إصرار الكورد من التحالف مع قوى عقائدية شيعية جعل للمعادلة السياسية أن تاخذ شكلاً مغلوطاً وهذه المعادلة انقلبت على الكورد والشيعة". مضيفاً أن "الطبقة السياسية الشيعية تمثل الشيعة سياسياً لكنها لاتمثل النجف، والنجف منذ 2005 إلى الآن بابها مغلق أمامهم، لكن الكورد مصرون على أنهم يمثلون الشيعة، وهذا أضر بكوردستان، لذلك المتظاهرون يشعرون أن الكورد شركاء الساسة في هذا الخراب".
وبين أنه "نحن نعرف كورستان شريك رئيسي في كل ماتحقق من نجاحات وفشل، هذه النقطة الأساسية أدخل من خلالها إلى التظاهرات". ونفى التميمي أن تكون التظاهرات شيعية بالقول: إن "التظاهرات ليست شيعية فهي واضحة منذ اللحظة الأولى"، مضيفاً أنه "نرفض النمط التقليدي الذي فرض علينا من 2003، نحن لسنا شيعة نحن عراقيون، ويكفي توصيفنا سياسياً بهذا الاتجاه، نحن مواطنون نريد حقنا في الوطن لكن المذهبية هي خلفية لنا مثل باقي المجتمعات".
وعدّ التميمي أن "توصيف التظاهرات بالشيعية إساءة كبيرة لدماء الشهداء، فسنة ومسيحون قد استشهدوا الايزيديون الصابئة الكورد، لدينا شهداء كورد، فوصف التظاهرات بالشيعية ظلم". وفصل التميمي الساسة الذين يمثلون الشيعة سياسياً من الجماهير قائلاً: إن "الطبقة السياسية الحالية مخملية معزولة عن الواقع الشيعي، لذلك لم يستطع أحد من الساسة النزول إلى التظاهرات لماذا؟ لأن هذه الساحة لاتمثلهم" .
ولفت بأن "المرجعية يُصغى لها، وهذا دليل على أنها صوت محترم عند الشيعة وعند الكورد والسنة أيضا". ولتقريب وجهات النظر بين الشيعة والكورد قال التميمي إن "كوردستان بحاجة إلى تقييم وضعها، ابحثوا عن شركاء حقيقيين، الطوائف لاتبني وطناً".
وقال التميمي إن "الذي حمل البنادق اليوم وقتل الشباب جزء منهم جالس بهذه القاعة، والإعلام الذي يصفهم المتظاهرون بالصهاينة وعملاءهم جالس في هذه القاعة، وهو نفسه الذي قناصته تقتلنا في ساحة التحرير والتظاهرات" .
وبين أن "المرجعية التي قالت تتحمل القوى السياسية قتل المتظاهرين تعرف جيدا أن هذه القوى والطبقة السياسية متواطئة مع القناصة ومع الذين خطفوا البنات واغتصبوهن، ونمتلك الفيديوات والوثائق بأن هذه الميشليشات وهذه الاحزاب خطفت وقتلت الشباب واغتصبت الفتيات، فلايشرف كوردستان تكون حليفة لطبقة قاتلة".
واقترح التميمي في ختام كلمته حلولاً للوضع الراهن قائلاً: إنه "حتى نبني شراكة حقيقية بصراحة تامة، كوردستان مطالبة بأن تُصغي لصوت المواطنة الذي سمعناه من السادة رجال الدين وكل الجالسين هنا، صوت المواطنة هو الوحيد الذي يحمينا، صوت المواطنة غير موجود عند أصحاب البنادق وأصحاب الكواتم". مضيفاً أن "صوت المواطنة موجود عند المسالمين، فكورستان بيت آمن للمناضلين، والمتظاهرون مناضلون، افتحو أبواب كوردستان لهم" مبيناً أن "صوت المرجعية دائما سيبقى مع العراقيين بما فيهم الشيعة والكورد والسنة والمرجعية لايمكن تصنيفها".
الشمري: الحراك الجماهيري في العراق يستطيع أن يشكل أرضية لإبرام عقد اجتماعي بين كافة المكونات
أوضح الأكاديمي ومدير مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، توصيات ملتقى أربيل – النجف الذي نظمه مركز رووداو للدراسات، اليوم الأحد، 15 كانون الأول، 2019، مؤكداً أنه "لا يجب النظر الى الحوار الشيعي – الكوردي كموضوع سياسي وانما يجب ان يكون هناك دور اكبر لمنظمات المجتمع المدني والافراد والمؤسسات الدينية للطرفين، وان يتم تنظيم ملتقى اربيل-النجف الثاني في النجف".
وقال الشمري في ختام ملتقى أربيل - النجف وهو يتلو التوصيات إنه "في مثل ملتقى اربيل-النجف حول العلاقات الكوردية –الشيعية فرصة نادرة للمثقفين واصحاب الرأي لمناقشة العلاقات بين المكونين والتي تشهد نوعا من الفتور بعيدا عن دهاليز السياسة".
مضيفاً أنه "تم في الملتقى الذي جرى يوم (15 كانون الاول 2019) في مدينة اربيل طرح العديد من الاراء والافكار الجرئية لتقوية اواصر الترابط في جو صريح في ظل ما تشهده الساحة العراقية من تظاهرات واحتجاجات والاوضاع الملتهبة في منطقة الشرق الاوسط والموقف الكوردستاني المتفاعل مع التظاهرات".
واشار إلى أنه "في هذه الايام التي يمر بها العراق والشرق الاوسط بمخاطر ومخاضات عسيرة، تمثل توصيات ملتقى اربيل-النجف خطوة ذات مغزى لمناقشة أفق العلاقات الكوردية-الشيعية كجزء من مشروع حواري لمركز رووداو للدراسات لبناء مستقبل واعد، ونظراً للمكانة السياسية والجيوسياسية للعلاقة بين النجف واربيل، فإنّ نوعية العلاقات بين الطرفين لها تأثير مباشرعلى مستقبل العراق، مع الأخذ في الاعتبار ديناميكية الوضع السياسي الحالي للشرق الاوسط بشكل عام والعراق بشكل خاص، وهذا يمنح مزيدا من الأهمية لتلك العلاقة على كافة الصعد".
مبيناً أن "العلاقة بين المكونين الرئيسيين ليست سياسية فقط، وإنّما لها بعد على الصعد الاجتماعية والتأريخية، وهناك الكثير من المواطنين الكورد ممن يتبعون المذهب الشيعي، لذلك فتعميق الحوار بين المكونين على كافة المستويات له أهمية كبرى على مستوى أي حدث سياسي، ولتوضيح حقيقة ما يجري وتبديد اي سوء للفهم بحل القضة الكوردية".
وتابع الشمري "بحل القضيه الكوردية يستطيع العراق الديمقراطي المستقر الذي يكون ذا نظام يحتذى به في المنطقة، أن يفتح منفذاً سياسياً واقتصادياً مهمّاً أمام إقليم كوردستان، كما أن إقليم كوردستان قوي يستطيع اسناد المكانة الجيوبوليتيكية للعراق في الشرق الأوسط، لكن تجربة العراق الجديد على مدى الأعوام الستة عشر الماضية أثبتت أنه قبل الاتفاق حول أي مشروع سياسي، هناك حاجة إلى بناء جسور الثقة المتبادلة، ومشاركه اقليم كوردستان في خلق هذه الثقة، والابتعاد عن الدعوات الى الحكم المركزي كما أنّه يتوجب على الكورد والمكونات الأخرى أن يتشاركوا بفاعلية في حل اشكالات العراق الراهنة وأن لا يبقوا على الهامش. وبالأخصّ في هذه الفترة حيث يشهد الشارع العراقي حراكاً جماهيرياً وروحاً شبابية للتغيير".
مؤكداً أنّ "الحفاظ على الديمقراطية والفيدرالية للعراق من شأنه أن يشكل أرضية صلبة لبناء جسور الثقة وابرام عقد اجتماعي جديد بين كافة المكونات، انطلاقا من حتمية سياسية ان ضعف اي مكون من مكونات الشعب العراقي هو ضعف للجميع".
وتابع الشمري أنه في حوار اربيل-النجف تم الاتفاق على هذه التوصيات:
1 - حثّ الأحزاب و الكيانات السياسية على الاستمرار بتبني دعم الحوار من اجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي حقيقي.
2- لا يجب النظر إلى حوار المكونين (الشيعي-الكوردي) كموضوع سياسي وحسب، وإنما يجب أن يكون هناك دور أكبر للمكونات الاخرى ومنظمات المجتمع المدني والأفراد والمؤسسات الدينية.
3-أن يتمّ تنظيم ملتقى أربيل-النجف الثاني في مدينة النجف الأشرف على نطاق اوسع.
4 - تهيئة البيئة المناسبة لتنمية العلاقات الاجتماعية وتبادل الزيارات بين مراكز البحوث والنخب.
5 - اتاحة الفرص لزيادة التبادل في المجالات الثقافية والاعلامية والرياضية.
6- تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية والمصرفية في اطار القطاع الخاص.
7-اتاحة الفرص لطلاب اقليم كوردستان للدراسة في جامعات المحافظات العراقية، وتهيئة نفس الفرص لطلاب المحافظات العراقية للدراسة في جامعات اقليم كوردستان و تخصيص زمالات خاصة بآداب اللغة الكوردية من اجل هذا الغرض.
8-اتاحة الفرصة لتبادل الخبرات التدريسية في المجالات الدينية.


