رووداو ديجيتال
أفادت المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية بأن أكثر من 1000 عائلة من نازحي قرى القاهرة والمحمودية والجدرية والسعودية بناحية ربيعة، عادوا إلى ديارهم، وكان معظمهم من النازحين بمحافظتي دهوك ونينوى.
بعد 12 عاماً من النزوح، عاد فاضل البالغ من العمر 74 عاماً إلى دياره في قرية المحمودية بناحية ربيعة. كانت قريتهم مركزاً للمعارك العنيفة مع مسلحي تنظيم داعش، مما اضطرهم إلى مغادرتها.
صرح فاضل أحمد، وهو نازح من قرية المحمودية، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "أنا خُلقت بالمحمودية، قريتنا، ونشكر إقليم كوردستان على هذه المبادرة الطيبة، وإن شاء الله ليس بيننا وبينهم سوى الخير والأخوة والانسجام. وقد سكنّاها هُجّرنا وأتينا إلى ربيعة، والآن قسم من المهجرين يسكنون الخيم، وقسم بهياكل المباني، وقسم ليس عندهم مأوى يقيمون به. قريتنا في عيوننا".

العائدون هم من العرب، من سكان قرى القاهرة والمحمودية والجدرية والسعودية بناحية ربيعة. وفي مراسم أقيمت بهذه المناسبة، رحب وزير داخلية حكومة إقليم كوردستان بعودتهم.

وقد تحدث وزير الداخلية بحكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، لوسائل الإعلام، قائلاً: "لقد أعدنا على عدة مراحل أهالي قرى الخازر وحسن شام التابعة لناحية زمار، واليوم سنحت الفرصة للمشاركة في هذه المناسبة، وتهيئة الظروف لعودة هؤلاء الأهالي إلى قراهم. بالطبع شهدت هذه المنطقة نزوح عدد كبير من سكانها بسبب الحرب مع داعش، وفي الوقت نفسه خاضت قوات البيشمركة معارك كبيرة، وأظهرت بطولة عظيمة من أجل تطهير هذه المناطق من داعش وحمايتها فيما بعد".

تسببت الحرب في تدمير البنية التحتية لهذه القرى، وتحولت مبانيها إلى أطلال. وقد شكلت محافظة نينوى لجنة للتعويض وإعادة الإعمار.
في السياق ذاته، صرح غزوان الداودي، النائب الأول لمحافظ نينوى، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "أحضرنا معنا بعض مديري الدوائر الخدمية، وسنقوم بإجراء كشف ميداني، وسنقدم ما يلزم للقرى من مياه وطرق وخدمات أخرى. بالتأكيد من المهم جداً الآن البدء بالتعويضات، وفتح مكتب للتعويضات في ربيعة، لأن تلك القرى مدمرة بالكامل ونريد تعويضهم ثم نعيد الخدمات شيئاً فشيئاً".

تقع القرى الأربع جميعها تحت حماية قوات البيشمركة. ويبلغ إجمالي عدد العائلات العائدة أكثر من 1000 عائلة، كان معظمهم نازحين في محافظتي دهوك ونينوى.


