رووداو دیجیتال
ادعى رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية أن الجزء الأكبر من المواد المخدرة يدخل العراق عن طريق منافذ إقليم كوردستان الحدودية، ورد المتحدث باسم منفذ باشماخ الحدودي بأن مثل هذه الأقوال تأتي ضمن إطار الضغط على إقليم كوردستان.
وكان رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمار الوائلي، في معرض الحديث عن زيادة المواد المخدرة في العراق، قد أعلن أن المنافذ الحدودية لإقليم كوردستان ليست خاضعة لسيطرة الهيئة "رغم أن القرار رقم 13 لسنة 2019 معني بهذا الموضوع فإنه توجد في إقليم كوردستان منافذ رسمية وأخرى غير رسمية، وأغلب المواد المخدرة يتم استيراده ومصادرته في المنافذ غير الرسمية".
ولدى مشاركته في نشرة الخامسة من مساء اليوم (15 آذار 2021) لشبكة رووداو الإعلامية والتي تقدمها شهيان تحسين، قال المتحدث باسم منفذ باشماخ الحدودي، إسماعيل علي، رداً على تصريحات عمار الوائلي: "كل ما يقوله السيد عمار الوائلي أو غيره من حكومة المركز في هذا التوقيت، يدخل في إطار أوراق الضغط التي تلجأ إليها الحكومة العراقية وتحاول بكل السبل استخدامها ضد إقليم كوردستان".
توجد مساعدية آسايش باشماخ في منفذ باشماخ الحدودي وهي المعنية بالأمور المرتبطة بالمواد المخدرة، حسب إسماعيل علي الذي أضاف يقول: "من حيث توفير الأمن ومواجهة تهريب المواد المخدرة، تتولى هذه المساعدية أعمالها على مدار 24 ساعة في اليوم، وتؤدي مهامها على أكمل وجه".
منفذ باشماخ الحدودي الدولي واحد من المنافذ الرسمية، ويقول المتحدث باسم المنفذ: "نعمل ضمن إطار القانون وتوجيهات مرجعياتنا في وزارة المالية والاقتصاد بإقليم كوردستان، وأعمالنا تجري ضمن إطار القوانين النافذة لحكومة إقليم كوردستان وبصورة قانونية ونظامية. نحن نطبق قرارات حكومة إقليم كوردستان ولسنا مرتبطين بالحكومة العراقية أو أي جهة أخرى".
تجري أعمال منفذ باشماخ الحدودي حسب آليات حديثة، وأوضح إسماعيل علي أن هناك 22 مديرية ومركزاً ووحدة تفتيش في المنفذ، ينفذ كل منها إجراءات وتوجيهات الوزارة التي يرتبط بها.
وأشار إلى أن هناك وحدة فحص زراعية في المنفذ تطبق توجيهات وزارة الزراعة في حكومة إقليم كوردستان، ومديرية جمارك تتبع المديرية العامة للجمارك في وزارة المالية بحكومة إقليم كوردستان.
وعن تهريب المواد المخدرة إلى العراق، أعلن مدير عام مكافحة المواد المخدرة في العراق، مازن القريشي، أن المواد المخدرة تستورد من إيران وأفغانستان عبر أربيل والسليمانية والبصرة وميسان لتصدر إلى دول الخليج.
وأضاف القريشي أن: الهيرويين يدخل إلى إقليم كوردستان من أربيل والسليمانية ثم يصدر إلى تركيا والدول الأوروبية، بينما تباع مواد الكريستال والحشيش في محافظات العراق الأخرى وتنتشر بين الناس.
ولدى إشارته إلى ذلك، قال إسماعيل علي إن نسباً قليلة تجري بين الحين والآخر محاولة إدخالها إلى كوردستان "لكن مساعدية آسايش باشماخ تكتشفها أثناء تفتيش الشحنات أو بطرق أخرى وتتولى مصادرتها.



