رووداو ديجيتال
دعت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين - مفوضية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى إجراء "تحقيق رسمي شفاف ومستقل وعاجل" لكشف ملابسات الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان ومسؤولاً أمنياً في أربيل، و"تحديد الجهة المسؤولة عنه".
وتقدمت المنظمة، في بيان الأربعاء (19 آب 2026)، بخالص التضامن مع رئاسة مجلس وزراء إقليم كوردستان وحكومة وشعب كوردستان، معربة عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" للهجوم الذي وقع فجر 17 آب 2026.
"تصعيد خطير وعمل مرفوض"
وأكدت المنظمة أن استهداف المؤسسات الرسمية والمقار الحكومية، أو تعريض حياة المسؤولين والعاملين فيها والمدنيين للخطر، "يمثل تصعيداً خطيراً وعملاً مرفوضاً يتعارض مع مبادئ حماية الأرواح والأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها".
ونوّهت إلى أن هذا الموقف "ينطلق من مبادئها الحقوقية والإنسانية، ولا يستهدف دولة أو شعباً بعينه، ولا ينحاز إلى أي طرف في الخلافات السياسية أو الإقليمية".
ودعت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين - مفوضية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان وجميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية إلى "تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، واحترام سيادة جمهورية العراق وسلامة أراضيها، واحترام مؤسسات إقليم كوردستان".
ونقل البيان عن المفوض السامي ماجد الركبي أن استهداف المؤسسات الرسمية وتعريض حياة المسؤولين والمدنيين للخطر "أمر مرفوض"، وأن "الخلافات السياسية والإقليمية يجب أن تُعالج من خلال الحوار والقانون والوسائل الدبلوماسية، بعيداً عن العنف والتصعيد".



