رووداو ديجيتال
قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لشبكة رووداو الإعلامية، إن الحلف يقدم الدعم للجيش العراقي والبيشمركة في مجال الاستشارة وبناء القدرات لتمكينهم من مواجهة الإرهاب ومنع عودة ظهور داعش، فيما قالت المتحدثة باسم الحلف إن الناتو يسعى إلى تقليل الاعتماد على دولة واحدة لمواجهة التهديدات.
وفي رد على أسئلة شبكة رووداو الإعلامية حول عودة قوات الناتو إلى العراق ودعمهم للجيش وتدريب البيشمركة، قال مسؤول في الحلف إن "بعثة الناتو في العراق هي بعثة غير قتالية استشارية ولبناء القدرات، لمساعدة العراق في بناء مؤسسات وقوات أمنية أكثر استدامة وشفافية وشمولية وفعالية، لكي يتمكنوا بأنفسهم من تحقيق الاستقرار في بلادهم ومحاربة الإرهاب ومنع عودة داعش".
في (20 آذار 2026)، سحب الحلف العسكري قواته من العراق بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
واستجابة لطلب من الحكومة العراقية، وافق الناتو في تموز 2025 على تقديم الدعم في مجال الدفاع وبناء القدرات الأمنية. وفي نيسان 2016، بدأ الحلف سلسلة من الدورات التدريبية للقوات العراقية شملت 350 فرداً.
متحدثة باسم الناتو: نقلل الاعتماد على حليف واحد لتحقيق استقرار أوروبا وكندا
وقالت المتحدثة باسم حلف الناتو، أليسون هارت، تعليقاً على إرسال 5000 جندي أميركي إلى بولندا وتنسيقهم مع واشنطن: "خطط الناتو الدفاعية تحدد القوات والقدرات التي نحتاجها"، منوّهة إلى أن "نموذج القوة الجديد للناتو يوفر إطاراً شاملاً لتوفير القوات الوطنية للحلف".
وأضافت هارت لشبكة رووداو الإعلامية: "تاريخياً، كان هناك اعتماد كبير على القوات والقدرات الأميركية. ولكن مع زيادة استثمار أوروبا وكندا في الدفاع وتطوير قدرات إضافية، يمكن أن يتغير توازن المسؤوليات".
وأشارت المتحدثة باسم الناتو إلى أن "هذا التغيير يعزز خطط الناتو الدفاعية من خلال تقليل الاعتماد المفرط على حليف واحد، ويعكس تحولاً أوسع يحدث داخل الحلف. ويهدف هذا إلى وضع الناتو على أساس أكثر استدامة للعقود القادمة".
يتألف حلف الناتو من 32 دولة، منها 30 دولة أوروبية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا.
وقد أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أدى اليمين الدستورية في كانون الأول 2025 رئيساً للولايات المتحدة، عدة مرات إلى ضرورة أن تستثمر الدول الأعضاء في الناتو بشكل أكبر لحماية حلفهم من التهديدات وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وبعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في شباط، زادت مخاوف ترمب تجاه أعضاء الحلف بعد رفضهم المساعدة في فتح مضيق هرمز والمشاركة في الحرب.
