رووداو ديجيتال
أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً أمنياً عالمياً لمواطنيها، دعتهم فيه إلى توخي مزيد من الحذر واليقظة، خشية استهداف المصالح والمنشآت الأميركية في ظل تصاعد الحرب مع إيران.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان ليلي الإثنين (20 تموز 2026)، إن البيئة الأمنية باتت "معقدة"، محذرة من احتمال وقوع تصعيد مفاجئ نتيجة التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن المنشآت الدبلوماسية الأميركية، بما فيها الواقعة خارج الشرق الأوسط، سبق أن تعرضت للاستهداف، مشيرة إلى احتمال مهاجمة إيران أو الجماعات الداعمة لها مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة أو مواطنين أميركيين في مناطق مختلفة من العالم.
ودعت الخارجية الأميركيين الموجودين في الخارج، ولا سيما في دول الشرق الأوسط، إلى متابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن أقرب سفارة أو قنصلية أميركية، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
كما نبهت إلى أن إغلاق بعض المجالات الجوية بصورة دورية قد يؤدي إلى اضطراب الرحلات وتغيير مساراتها أو إلغائها، داعية المسافرين إلى متابعة شركات الطيران وخطط السفر باستمرار.
ولا يمثل "التحذير العالمي" أمراً بمغادرة جميع الدول أو حظراً شاملاً على السفر، بل تنبيهاً عاماً برفع مستوى الحذر، في وقت تُبقي فيه واشنطن على تحذيرات سفر منفصلة وأكثر تشدداً لعدد من دول المنطقة، من بينها إيران والعراق.
ويأتي التحذير مع اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الهجمات المتبادلة على مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بواشنطن في المنطقة، إلى جانب تصاعد المخاوف من امتداد العمليات إلى الملاحة الجوية والبحرية ودخول جماعات حليفة لطهران على خط الحرب.


