رووداو ديجيتال
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن الحرب في إيران كانت السبب في الخسارة الانتخابية القاسية التي مُني بها الحزب الجمهوري والرئيس دونالد ترمب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وكتب فانس، الذي يُطرَح احتمال ترشُّحه للبيت الأبيض سنة 2028، في منشور طويل جداً له على منصة إكس، اليوم الأربعاء (4 تشرين الثاني 2026): "الحرب هي سبب هزيمتنا".
انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، في هزيمة قاسية للجمهوريين من شأنها أن تضع عراقيل شتى أمام دونالد ترمب في آخر سنتين من ولايته الرئاسية.
وبفوزهم بالغالبية في مجلسَي النواب والشيوخ، أصبحت للديمقراطيين اليد الطولى في تعطيل أجندة ترمب التشريعية ورفض تعييناته في الحكومة أو في القضاء.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي: "الجميع يعرف لماذا خسرنا، وأي نقاش صريح حول الطريق الذي ينبغي أن نسلكه من الآن فصاعداً يجب أن يبدأ من هنا".
وكان فانس، المعروف منذ سنوات بانتقاده العلني للتدخلات العسكرية الأميركية في الخارج، قد أبدى، بحسب تقارير إعلامية، شكوكاً خلف الكواليس بشأن الحرب على إيران.
وأقر فانس أيضاً بأن ناخبين جمهوريين صوّتوا لصالح ترمب قبل عامين غيّروا موقفهم بسبب الحرب وتداعياتها على الاقتصاد الأميركي، ورأى أن "المشكلة الرئيسية هي أن كثيرين ممن صوّتوا لترمب وفانس في عام 2024 صوّتوا للديمقراطيين في عام 2026".
وأوضح أن استطلاعاً أجراه خبير رأي يحظى باحترامه أظهر أن الحرب على إيران والوضع الاقتصادي كانا من العوامل الرئيسية التي دفعت الناخبين إلى التخلي عن الجمهوريين، إلى جانب الرغبة في "تغيير طبيعة علاقتنا مع إسرائيل".



