رووداو ديجيتال
أحيت إسرائيل، يوم الثلاثاء، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الذكرى السنوية الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر التي شنتها حركة حماس، في حدث شهد حضوراً دبلوماسياً غربياً لكنه تميز بغياب جميع الدول ذات الأغلبية المسلمة.
وعُقدت المناسبة في إحدى قاعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، حيث وُصف الهجوم بأنه "اليوم الأكثر دموية لليهود منذ الهولوكوست".
وعلى الرغم من الحضور الذي ملأ القاعة، لوحظ غياب ممثلي الدول الإسلامية، بما في ذلك الدول التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل ضمن "اتفاقيات أبراهام".
السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أشار في كلمته إلى التعاون الأمني بين إسرائيل وبعض الدول العربية، قائلاً: "اليوم، وبينما نتحدث، تحمي تكنولوجيا القبة الحديدية مدناً مثل أبوظبي ودبي. الإسرائيليون والعرب يقفون جنباً إلى جنب للدفاع عن المنطقة ضد الهجمات الإيرانية".
وشارك في الحدث ناجون من الهجوم ورهائن سابقون، من بينهم إيليا كوهين، الذي روى تفاصيل عن ظروف احتجازه لدى حماس لمدة 505 أيام.
ومن بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، حضرت الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا، بينما غابت كل من الصين وفرنسا.
ومثّل ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي كان في زيارة إلى باكستان.
وتلا دوجاريك بياناً لغوتيريش أدان فيه هجمات 7 أكتوبر، لكنه أشار أيضاً إلى "المعاناة الهائلة" التي لحقت بالفلسطينيين في غزة جراء الحرب التي تلت ذلك، داعياً إلى وضع حد لها.
وكانت لجنة تحقيق أممية قد خلصت في تقرير لها عام 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت "إبادة جماعية" في غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل وتعتبر أن الخسائر في صفوف المدنيين كانت "أضراراً جانبية" في حربها ضد حماس.
واختُتمت المراسم بعزف النشيد الوطني الإسرائيلي.




