رووداو ديجيتال
صرح عضو الكونغرس، والمرشح أيضاً للانتخابات النصفية، جيمس واكين شو، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "الشعب الكوردي في العراق وفي كل مكان آخر، كان تاريخياً حليفاً للولايات المتحدة الأميركية؛ لدينا تاريخياً قيم مشتركة في احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية. على الرغم من أن هذا ليس شيئاً يمكن للولايات المتحدة أو يجب عليها أن تفرضه على أحد، إلا أنني أعتقد أنه يجب علينا دائماً، وفي كل مكان أن نكون مدافعين عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير والحكم الذاتي".
في اليوم الثالث من تشرين الثاني، لهذا العام، ستجرى انتخابات الكونغرس في أميركا، والتي تعرف بالانتخابات النصفية أو الميدتيرم في الولايات المتحدة.
يطوف أعضاء الكونغرس وخاصة أعضاء مجلس النواب، من باب إلى باب بحثاً عن الأصوات، ويشاركون في التجمعات والاجتماعات العامة.
عضو الكونغرس (جيمس واكين شو)، رشح نفسه مرة أخرى، في مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا حيث يعيش عدد من العائلات الكوردية.
صرح عضو الكونغرس الأميركي، جيمس واكين شو ، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "الحقيقة أننا محظوظون جداً هنا، في مقاطعة فيرفاكس، بوجود جالية كوردية – أميركية، نشطة ومزدهرة وناجحة، لكل أولئك المواطنين الذين يحق لهم التصويت، أود فقط أن أشجعهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع، وممارسة حقهم الدستوري في التصويت في الانتخابات التمهيدية المقبلة. بين الآن و3 تشرين الثاني هذه فرصة مناسبة لهم للتعبير عن وجهة نظرهم، حول مستقبل مجتمعنا هنا في فيرفاكس وعلى مستوى البلاد".

هنا في هذا الاجتماع المخصص لجمع التبرعات المالية لعضو الكونغرس واكين شو، يشارك الكورد أيضاً وقد أتوا لدعم إعادة انتخاب عضو الكونغرس هذا، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي وإعادة انتخابه شبه مؤكدة.
صرح حكمت بامرني، وهو شخصية كوردية في فرجينيا، لرووداو قائلاً: "مهمتنا الرئيسة بصفتنا كورداً هي كسب الأصدقاء للقضية الكوردية. هذا النائب كان في السابق مساعداً للنائب جيري كونولي، الذي كان صديقاً قديماً لشعب كوردستان، وقد دعمناه مرات عديدة وهذا كان مساعده، لذلك نواصل بالطريقة نفسِها كسب الأصدقاء للكورد. فنحن - الكورد - لا يمكننا أن نصبح أعضاء في الكونغرس لأن عددنا قليل، لكن يمكننا ومن واجبنا كسب الأصدقاء للقضية الكوردية، سواء كانوا أعضاء في الكونغرس أم أعضاء في مجلس الشيوخ".

على سبيل المثال هنا في فرجينيا، هذا صديق مقرب للكورد وإعادة انتخابه مضمونة، لذلك فإن أي شخص يدعم الكورد سواء كان جمهورياً أم ديمقراطياً، نحن ندعمه وهذا واجب علينا، قد تكون القضايا الداخلية الأميركية ومعيشة وحياة جزء من مواطني الدول الأخرى، الذين يعيشون الآن في أميركا هي الأهم بالنسبة لهم، لكن بالنسبة للكورد في أميركا فإن قضية كوردستان ودعم أميركا للكورد وكوردستان يحظيان باهتمام أكبر، ولهذا السبب يدعم الكورد بشكل أكبر الأعضاء الذين يتعاطفون مع كوردستان.
كذلك قال واكين شو، عضو الكونغرس: "أعتقد أن هذا الأمر مقلق ومثير للقلق جداً. انظر، الشعب الكوردي في العراق وفي كل مكان آخر، كان تاريخياً حليفاً للولايات المتحدة الأميركية؛ لدينا تاريخياً قيم مشتركة في احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية. على الرغم من أن هذا ليس شيئاً يمكن للولايات المتحدة أو يجب عليها أن تفرضه على أحد، إلا أنني أعتقد أنه يجب علينا دائماً، وفي كل مكان أن نكون مدافعين عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير والحكم الذاتي، وعندما تتعرض حقوق أي شخص وحقوق الإنسان للهجوم أو الاعتداء، يجب على الولايات المتحدة أن تتخذ موقفاً وترفع صوتها".
ستكون انتخابات الكونغرس لهذا العام انتخابات مهمة، خاصة أن الديمقراطيين يريدون استعادة الأغلبية في كلا المجلسين مرة أخرى، إنهاء السلطة الواسعة للجمهوريين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في المقابل يبذل الجمهوريون والرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه جهوداً كبيرة للحفاظ على عدد مقاعد حزبهم وقوته في هذه الانتخابات، لكن في الثالث من تشرين الثاني سيكشف أي من هذين الحزبين سيتمكن من تحقيق أهدافه.

