رووداو ديجيتال
أدى إطلاق تطبيق "وي تشات" في الصين إلى إنشاء إمبراطورية صارت العمود الفقري لحياة 1.3 مليار مستخدم.
تحدث تشانغ يو ، وهو مُدوّن، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "وي تشات جزء من جسدي، وأعتقد أنه دماغي. أستخدمه كأداة تجارية وأجني المال منه؛ إذا لم أتمكن من استخدام وي تشات غداً، فسيكون الوضع مرعباً بالنسبة لي".

لقد أحدث "وي تشات باي" ثورة مالية؛ حيث صارت البطاقات والنقود من مقتنيات المتاحف، وتُنجَز كل معاملة بمسح ضوئي واحد فقط.
أما شو ليان، وهي موظفة في شركة تكنولوجيا، فقد صرحت لرووداو قائلة: "أنا أسافر بهاتفي المحمول فقط لا بالمال النقدي. إذا نفدت بطارية هاتفي، يصبح التسوق وحياتي صعبين جداً. باختصار؛ لا حياة من دون وي تشات".

لقد تجاوز هذا التطبيق حدود الصين وأصبح العمود الفقري للتواصل والتجارة اليومية للصينيين.
حول أهمية هذا التطبيق تحدثت وانغ يي لو، وهي طالبة، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلة: "إذا كنت من دون وي تشات، أشعر بأنني معزولة ومنقطعة عن العالم بأسره. كل صباح، أول ما أفعله هو تفقد وي تشات لأرى من وضع لي إعجاباً أو ما الذي نُشِرَ؛ من دونه أشعر بقلق شديد".

إذا كان الهاتف المحمول في معظم البلدان يُستخدم بشكل أساسي للاتصال، فإنه في الصين يعني الأكسجين، وتطبيق وي تشات هو قلب الحياة. هنا، لا يُستخدم وي تشات للبيع والشراء والدفع ونشر المحتوى وإرسال الرسائل ومشاركة الفيديوهات فحسب، بل يمكنك أيضاً العثور على عمل من خلاله.
هناك منشور في سوق ببكين، حيث وُضعت رموز الاستجابة السريعة وكُتب عليها: "امسح الرمز ضوئياً واحصل على فرصة عمل". هنا، إذا كنت من دون هاتف ودون وي تشات، فأنت شخص غير مرئي ولا يمكنك التحرك شبراً واحداً".

.jpg&w=3840&q=75)

