رووداو ديجيتال
توقع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن تنتهي المواجهة مع إيران "مباشرة" عقب انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني المقبل"، معللاً
ذلك بعجز طهران عن الصمود لفترة أطول، ومتهماً إياها بمحاولة التدخل في
مجريات الانتخابات.
كما أكد ترمب في تصريح أدلى به للصحفيين يوم الأربعاء (9 أيلول 2026)،
أن "أسعار النفط ستهبط فور انتهاء هذا الاستحقاق الانتخابي، مشيراً إلى أن "الأمر
يتطلب الانتظار إلى ما بعد إجرائه".
ويأتي هذا الموقف في ظل تخوف الحزب الجمهوري
من تكبد خسائر فادحة في انتخابات الكونغرس، التي تشمل تجديد مقاعد مجلسي النواب
والشيوخ بالكامل، نتيجة الارتفاع الحاد في كلفة البنزين ووقود الديزل، بينما يأمل
الديمقراطيون في استغلال هذه الأجواء لانتزاع السيطرة على أحد المجلسين أو كليهما
من المعسكر الرئاسي.
على الصعيد العسكري، أشار ترمب إلى أن "القوات
الأميركية نفذت هجمات استهدفت تسع سفن إيرانية"، مؤكداً أن "المزيد من
هذه العمليات سيقع قريباً".
ويأتي هذا التصعيد في سياق فرض الجيش الأميركي حصاراً على الموانئ
الإيرانية رداً على إغلاق مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي، الثلاثاء
الماضي عن تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية رداً على هجمات سابقة.
وقد انعكست هذه الأعمال العدائية المتجددة
على الأسواق العالمية؛ إذ تجاوز سعر برميل خام برنت حاجز المئة دولار يوم الأربعاء
للمرة الأولى منذ شهر يوليو، مسجلاً مع الغاز الأوروبي أعلى مستوياتهما منذ مطلع
عام 2023.

