رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة، وزير خارجية بنغلاديش، خليل الرحمن، أنه سيعمل على "رفع صوت الشعوب التي ليس لها دولة أو تمثيل في الأمم المتحدة".
جاء ذلك في تصريح أدلى به خليل الرحمن، اليوم الثلاثاء (8 أيلول 2026)، مباشرة بعد أدائه اليمين الدستورية، حيث أكد أن ميثاق الأمم المتحدة قد كُتب "لشعوب الأمم المتحدة" ويشمل الجميع، وليس فقط مواطني الدول الأعضاء في المنظمة.
وكان هذا التصريح رداً على سؤال من مراسل شبكة رووداو الإعلامية، نامو عبدالله، وهو السؤال الأول الذي وُجّه للرئيس الجديد بعد توليه منصبه.
وسأل نامو عبدالله عما إذا كانت المجموعات عديمة الدولة، بمن فيهم الروهينغا والكورد، مشمولة في رؤية خليل الرحمن بأن الأمم المتحدة "للجميع".
وفي رده، أشار خليل الرحمن إلى عمله السابق في أزمة الروهينغا، قائلاً إنه شاهد معاناتهم عن كثب بعد تعيينه ممثلاً سامياً لبنغلاديش لشؤون الروهينغا قبل عامين.
وقال إن الروهينغا "يتوقون للعودة إلى ديارهم" في ميانمار.
وذكّر الرئيس الجديد للجمعية العامة بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لمخيمات اللاجئين، وبمؤتمر دولي حول الروهينغا استضافته بنغلاديش العام الماضي.
وكشف أن نحو 100 ألف من الروهينغا تجمعوا خلال شهر رمضان عند الإفطار، وكانوا يطالبون باستمرار بفرصة للعودة إلى ديارهم. ونقل عنهم قولهم: "هذا هو مطلب مجموعة كبيرة من الناس الذين طُردوا من ديارهم".
وأضاف خليل الرحمن أن بنغلاديش نقلت القضية إلى الأمم المتحدة و"رفعت أصواتهم عالياً... وبمجرد أن بدأت، سأستمر في هذا الأمر".
جاءت هذه التصريحات بعد أن سأله نامو عبدالله عن وعده بـ"استعادة الثقة" في الأمم المتحدة، وما الذي سيفعله بشكل مختلف عن رؤساء الجمعية العامة السابقين الذين قدموا وعوداً مماثلة لكنهم فشلوا في وقف تدهور الثقة بالمنظمة.


