رووداو ديجيتال
رفضت المحكمة العليا البريطانية
طعناً قدمته عائلة كوردية من إقليم كوردستان تطالب فيه بتوفير منزل أكبر في مدينة
أكسفورد، مراعاةً للحالة الصحية لأحد أطفالها الذي يُشتبه بإصابته بالتوحد.
تتألف العائلة من زوجين وثلاثة
أطفال، ويقطنون حالياً في منزل صغير مكون من غرفتين فقط في مدينة أكسفورد.
بحسب تفاصيل القضية، فإن أحد
أطفالهم، وهو صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات، يخضع لمراقبة طبية للاشتباه بإصابته
بالتوحد، في حين تعاني الأم من اكتئاب ما بعد الولادة ومشاكل نفسية أخرى.
ونظراً لصعوبة العيش في تلك
البيئة والمنزل الضيق، طالبت العائلة الجهات الحكومية المعنية بتوفير سكن أوسع،
إلا أن محكمة أكسفورد الإدارية رفضت طلبهم، ما دفع العائلة للجوء إلى المحكمة
العليا.
وعلمت شبكة رووداو أنه خلال جلسات
المحاكمة، تبيّن أنه قد عُرض على العائلة سابقاً منازل أخرى كبدائل خارج مدينة
أكسفورد، لكن العائلة رفضت تلك العروض.
وأصرت العائلة على البقاء داخل
مدينة أكسفورد بذريعة أن الطفل والأم يتلقيان العلاج الطبي في هذه المدينة، ولا
يرغبان في حدوث أي انقطاع في مسيرة علاجهما.
وبعد أن رفضت محكمة أكسفورد
الإدارية شكوى العائلة في وقت سابق، عادت المحكمة العليا هذا الأسبوع لتؤكد رفض
الطعن مجدداً.
ووفقاً لمعلومات رووداو، ذكر
القاضي في حكمه النهائي أن تغيير مكان السكن ووجود مخاطر بتأخر تلقي العلاج الطبي
في منطقة جديدة، لا يعد مبرراً قانونياً قوياً كافياً لإصرار العائلة على الحصول
على منزل أكبر داخل حدود مدينة أكسفورد حصراً.



