رووداو ديجيتال
أعلنت وكالة مكافحة الجريمة
البريطانية أنها اعتقلت منذ بداية العام الماضي أكثر من 300 شخص ارتكبوا جرائم
منظمة ومرتبطة بالهجرة، مشيرة إلى وجود تنسيق لها مع اقليم كوردستان.
وأفادت الوكالة الوطنية لمكافحة
الجريمة (NCA) في بريطانيا، لشبكة رووداو الإعلامية يوم السبت (29 آب
2026): "يمكننا تأكيد أنه في السنة المالية 2025/2026، شاركت الوكالة الوطنية
لمكافحة الجريمة في اعتقال 300 شخص في بريطانيا وخارجها، ممن تورطوا في انتهاكات
متعلقة بجرائم الهجرة المنظمة، وهذا يمثل زيادة بنحو 55% مقارنة بالسنة المالية
السابقة".
يُذكر أن السنة المالية في
بريطانيا تبدأ من 1 نيسان وتنتهي في 31 آذار من العام التالي.
وتواجه الحكومة البريطانية ضغوطاً
داخلية شديدة لمنع وصول المهاجرين إلى بلادها. وكاستجابة لهذه الضغوط، أبرمت لندن
عدداً من الاتفاقيات مع دول عدة لاعتقال أولئك الذين ينقلون المهاجرين إلى
بريطانيا، وقد عقدت اتفاقيات من هذا النوع مع فرنسا وإقليم كوردستان.
وبشأن الاتفاقية مع إقليم
كوردستان، قالت الوكالة: "فيما يتعلق بالاتفاقيات مع حكومة إقليم كوردستان،
فإن لدينا علاقات وتنسيقاً إيجابياً ومستتمراً مع شركائنا في الأجهزة القانونية في
إقليم كوردستان".
في 28 تشرين الثاني 2024، أعلنت
القنصلية البريطانية العامة في إقليم كوردستان أنه في إطار زيارة "إيفيت
كوبر"، وزيرة الداخلية البريطانية آنذاك إلى الإقليم، أجرت لقاءات رفيعة
المستوى مع نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان؛ ومسرور بارزاني، رئيس الحكومة؛
وريبر أحمد، وزير داخلية الإقليم.
واتفقت بريطانيا وإقليم كوردستان
على تعزيز عملهما المشترك الأساسي في مجالات مثل الجرائم المنظمة الخطيرة وتعزيز
أمن الحدود؛ كما اتفقا على إطلاق حملات أكثر صرامة في العراق وإقليم كوردستان
لمواجهة المعلومات المضللة التي ينشرها المهربون عبر الإنترنت.
حينها، وافقت بريطانيا على توفير
التمويل لمشروع يتعلق بأمن الحدود في إقليم كوردستان.
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية
آنذاك: "أود أن أشكركم على هذه الضيافة، هذه شراكة جديدة ومهمة بين الحكومة
البريطانية وإقليم كوردستان لبناء الأمن وسلامة الناس".


