رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية
أنها ستجري تغييرات على تواجد موظفيها في عدة مواقع بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك
نتيجة للمتغيرات في الوضع الأمني.
وصرح متحدث باسم الخارجية الأميركية
لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأربعاء (26 آب 2026)، قائلاً: "تراجع وزارتنا
باستمرار الوضع الأمني لبعثاتنا الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، وبناءً على آخر
تقييماتنا، سنقوم بإعادة تنظيم تواجد طواقمنا في مواقع محددة بمنطقة الشرق الأوسط".
وأشار المتحدث إلى أن هذه الخطوة
تهدف لضمان استمرار تنفيذ أهداف السياسة الخارجية الأميركية، مع الحفاظ في الوقت
ذاته على سلامة وأمن طواقم العمل.
وحول القرارات المتعلقة بعودة
الموظفين إلى المراكز الدبلوماسية، أوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية أنه
"يتم اتخاذ هذه القرارات بناءً على التطورات في الوضع الأمني، فحماية موظفينا
وعائلاتهم تأتي على رأس أولوياتنا".
يأتي هذا القرار في وقت تستعد فيه
واشنطن لإعادة دبلوماسييها وموظفيها إلى السفارات والقنصليات في الشرق الأوسط،
والتي تم إخلاؤها قبيل وأثناء النزاع مع إيران.
ووفقاً لوثيقة من الخارجية الأميركية
حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن عملية إعادة الدبلوماسيين
وطواقمهم وتقليص الإجراءات الاستثنائية في السفارات والقنصليات الأميركية ستبدأ اعتباراً
من هذا الأسبوع.
يشمل هذا القرار البعثات
الدبلوماسية في كل من: العراق، وإسرائيل، ولبنان، والسعودية، وقطر، والأردن،
وسلطنة عمان، والكويت.
وكانت واشنطن قد طلبت من جزء كبير
من طواقم سفاراتها وقنصلياتها مغادرة المنطقة في 27 شباط، أي قبل يوم واحد فقط من
الهجوم المشترك (الأميركي-الإسرائيلي) على إيران.
لاحقاً، وبسبب الهجمات الصاروخية
وبالطائرات المسيرة التي شنتها إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها ضد البعثات
الدبلوماسية الأميركية في العراق والكويت والسعودية، تم إخلاء معظم السفارات
والقنصليات، حيث كان الدبلوماسيون يمارسون مهامهم عن بُعد من منازلهم.



