رووداو ديجيتال
رشّحت تركيا الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فريدون هادي سينيرلي أوغلو، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
ونقلت وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء، السبت (31 تشرين الأول 2026)، عن مصادر في وزارة الخارجية، أنه تم تقديم ترشيح سينيرلي أوغلو في رسالة بتاريخ الجمعة، تحمل توقيع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، سلّمها المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يليز إلى رئيسَي الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
واعتبر الرئيس التركي في رسالته أن الترشيح يعكس "التزام أنقرة الراسخ.. تجاه (عالم) متعدد الأطراف"، ومساهمتها في اختيار أمين عام للأمم المتحدة "في عصر يشهد انقسامات جيوسياسية حادة وتتراجع فيه الثقة بين الأمم"، بحسب وسائل إعلام تركية.
وأضاف إردوغان أن اختيار أمين عام "يُعدّ خطوة مهمة للمجتمع الدولي نحو مستقبل أكثر سلاماً وعدالة واستدامة، في ظل التحديات العديدة التي نواجهها".
وتمتد مسيرة سينيرلي أوغلو لأكثر من 40 عاماً، شغل خلالها مناصب عدة، من بينها سفير تركيا لدى إسرائيل، ووزير خارجية لفترة قصيرة عام 2015، وممثل دائم لبلاده لدى الأمم المتحدة.
جمود في عملية الانتخاب
وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة من الجمود في عملية انتخاب أمين عام جديد للأمم المتحدة، إذ لم تسفر جولة التصويت الاستطلاعية السابعة التي أجراها مجلس الأمن الجمعة في جلسة مغلقة عن نتيجة حاسمة، وفقاً لما ذكرته مصادر في الأمم المتحدة.
وحلّت ريبيكا غرينسبان، النائبة السابقة لرئيس كوستاريكا، في الطليعة مجدداً، متقدمة على الأرجنتيني رافاييل غروسي، المدير الحالي للهيئة الدولية للطاقة الذرية، وكارولين رودريغيز بيركيت، وزيرة خارجية غويانا السابقة.
غير أن أياً من المرشحين السبعة المتنافسين لم يتمكن خلال تصويت سابق من تفادي صوت سلبي من واحدة على الأقل من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، التي تملك حق النقض، وهي الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا.



