رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع التركية تسليم معسكر بعشيقة-زيلكان، الذي تستخدمه القوات المسلحة التركية منذ عام 2015، تدريجياً إلى الحكومة العراقية، وفق آلية وجدول زمني متفق عليهما.
وقالت الوزارة في بيان، الخميس (1 تشرين الأول 2026)، إن القرار يأتي "في ضوء التقدم الذي أحرزته الحكومة العراقية الاتحادية في إجراءاتها الأمنية في سنجار".
وأوضحت أن القوات التركية تستخدم المعسكر منذ عام 2015 "بناءً على طلب السلطات العراقية، في إطار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي".
ورحبت الوزارة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية الاتحادية مؤخراً لـ"فرض سلطة الدولة في سنجار"، معتبرة أنها ستسهم في "تطبيع الأوضاع في المنطقة، وترسيخ بيئة الأمن والاستقرار، وإقامة منطقة خالية من الإرهاب".
وأكدت أن تركيا ستواصل دعم العراق في مجال الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أن الاتصالات المقبلة بين البلدين ستبحث اتخاذ خطوات للارتقاء بالتعاون العسكري والأمني إلى مستوى أعلى.
كما أكدت أن أنقرة ستواصل تقديم الدعم للقوات المسلحة العراقية، في إطار الاتفاقيات الثنائية، في مجالات تعزيز القدرات العسكرية، وتبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب، والتدريب العسكري، والتعاون في الصناعات الدفاعية.
وبات وجود القاعدة في السنوات الماضية موضع خلاف بين بغداد وأنقرة، حيث طالبت الحكومة العراقية بإخلائها عدة مرات.
وتعرضت القاعدة في الفترات الماضية للقصف عدة مرات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل فصائل "المقاومة الإسلامية".
والتقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نيويورك في 23 أيلول 2026، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي بيان مشترك أورده المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، اتفق الجانبان "على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار، وإنهاء وجود العناصر الأجنبية المسلحة المحظورة".
كما ستسلّم القوات التركية معسكر بعشيقة-زيلكان إلى الحكومة الاتحادية العراقية "تدريجياً، وفق الآلية والجدول الزمني المتفق عليهما".



