رووداو
ديجيتال
أكد منسق
الصندوق الكندي في سوريا، آلان حصاف، وجود حزمة مشاريع تنموية وإنسانية ينفذها
الصندوق في مناطق متفرقة بالبلاد، من بينها الساحل السوري وحلب وحمص ودير الزور،
كاشفاً عن "مشاريع نوعية تستهدف مساعدة الأهالي والنازحين من الكورد والعرب
للعودة إلى قراهم في محيط سري كانيه (رأس العين)".
وقال حصاف
لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (7 تشرين الثاني 2026)، إن عمل الصندوق بدأ
مؤخراً في المنطقة وتُنتظر نتائجه الملموسة على الأرض خلال شهر أو شهرين لـ"التخفيف
من وطأة الصعوبات الاقتصادية عن العائلات التي فقدت منازلها ومصادر رزقها".
وأوضح أن
الدعم المخصص لمحيط سري كانيه يتركز مبدئياً على "مساعدة القطاع الزراعي
ومربي المواشي وأصحاب الأراضي في عدد من القرى، مع إمكانية التوسع مستقبلاً في حال
زيادة التمويل من وزارة الخارجية الكندية".
ونوه حصاف
إلى أنه بجانب المشاريع التنموية التي ذكرها فأنهم سيطلقون مبادرات لـ"مكافحة
خطاب الكراهية في وسائل الإعلام".
وأشار منسق
الصندوق الكندي إلى أن مشاريعهم تُنفذ بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني، مبيناً
التعاون القائم مع "وحدة دعم الاستقرار" (SSU) للدفع نحو سنّ تشريع وقانون يُجرّم خطاب
الكراهية وطرحه للاعتماد والتطبيق، إلى جانب العمل مع شركاء محليين فاعلين مثل
مؤسستي "نكستيب" (Nextep) و"ريتش أوت" (Reach Out) لـ"نشر رسائل السلام ومواجهة
التهديدات والانتهاكات التي يتعرض لها السكان في سري كانيه وكري سبي (تل أبيض)".

.jpg&w=3840&q=75)