رووداو ديجيتال
اختطفت مجموعة من الأشخاص فتاة تبلغ من العمر 25 عاماً، وهي طالبة
جامعية في السنة الثالثة بكلية الحقوق ومن ذوي الهمم (تعتمد على طرف صناعي بدلاً
من قدمها المصابة)، وذلك عقب اقتحام منزل عائلتها النازحة من مدينة سري كانيه (رأس العين)، والمقيمة في العاصمة دمشق، فيما بينت العائلة أن الخاطفين هم من جيرانهم المنحدرين
بالأصل من محافظة دير الزور.
وصرحت زوجة عم المختطفة، روجين محمد، لشبكة
رووداو الإعلامية يوم الأربعاء (14 تشرين الأول 2026) قائلة: "ذهب الابن
برفقة أبيه للعمل، وبينما كانت الأم تأخذ ابنتها الصغيرة إلى الروضة في الساعة
الثامنة صباحاً، طرق أحدهم الباب وقالوا نحن من الأمن العام، وعندما فتحت الباب
تبين أنهم من الجيران وهم بالأصل من دير الزور. وقبل يوم واحد، تشاجر هؤلاء
الجيران مع أخ الفتاة المخطوفة. وفي اليوم التالي في تمام الساعة الثامنة صباحاً،
طرقوا الباب ودخلوا إلى البيت وأخذوا الذهب والأموال والأشياء الثمينة، وبعد ذلك
أخذوا الفتاة ومضوا وقالوا سنعيدها بعد ساعة أو ساعتين".
وأوضحت روجين أنهم لم يتلقوا أي خبر عن
ابنتهم، مردفةً بالقول: "فهم يحملون خناجر ويمشون في شوارعنا وأمام بيوتنا،
فشبابنا يخافون من أن يهاجموهم في أي لحظة، وعلى الرغم من اختطاف ابنتنا فهم
يهددون شبابنا أيضاً".
وحول إجراءات الجهات الأمنية ومصير العائلة،
أضافت روجين محمد: "ذهبت الأم لتشتكي لدى الأمن العام، إلا أنهم احتجزوا الأم
وبناتها منذ لحظة خطف البنت، كما أن الأب محتجز أيضاً للتحقيق بينما يتجول
المعتدون علينا في الشوارع".
كما أشارت روجين إلى أن الفتاة تبلغ نحو 25
عاماً وهي طالبة جامعية في السنة الثالثة، ولديها طرف صناعي بدلاً من قدمها
المصابة، مؤكدةً أنهم "لا يريدون شيئاً؛ لا ذهباً ولا مالاً، بل فقط إعادة
ابنتهم المخطوفة".
ولفتت إلى أنه على الرغم من أنها من ذوي
الهمم فقد تم خطفها، والخاطفون يتصلون ويهددون ويقولون إن الفتاة لديهم، ومطالبهم
تتلخص في قولهم: "الفتاة عندنا ولن تستطيعوا فعل شيء، فقط انتظروا اتصالاً
منا".


