رووداو ديجيتال
أكدت مديرة معهد الشرطة النسائية في وزارة الداخلية السورية، العميد هدى سرجاوي، أن هناك "خطوطاً عريضة وأهدافاً متفقاً عليها" بشأن وحدات حماية المرأة، "أما التفاصيل فتبقى خاضعة للتفاوض"، منوّهة إلى أن المعهد يهمه "الاستفادة من جميع الخبرات".
وقالت سرجاوي لشبكة رووداو الإعلامية: "بما أن هناك عملية دمج، سيكون هناك تنسيق"، لكنها بيّنت أن "تفاصيل هذا الموضوع لم يُتفق عليها حتى الآن".
وأعربت عن أسفها لعدم مشاركة الكورديات عند نشر إعلان دورة الأفراد، لأسباب ربما تتعلق بـ"بعض التوجهات أو الإشكاليات، كما أن عملية الدمج لم تكن قد بدأت بعد".
وشددت سرجاوي على أن المعهد "يرحب بجميع المكونات لتشارك معنا في هذه المرحلة"، مشيرة إلى أن لديه "رؤية للتوسع وافتتاح فروع في بقية المناطق الجغرافية".
ورداً على سؤال بشأن الاستفادة من خبرات وحدات حماية المرأة، قالت مديرة معهد الشرطة النسائية إن هذه الأمور والتفاصيل ستحددها "خلال الفترة المقبلة، الاجتماعات القادمة، التي ستبين المجالات التي يمكن أن نتعاون فيها"، مضيفة: "يهمنا أن نستفيد من جميع الخبرات".
أدناه نص الحوار:
رووداو: هل يمكن أن أعرف ما الأسلحة التي تستخدمونها والتي عرضتموها اليوم في القسم الخاص بكم؟
هدى سرجاوي: بالنسبة للأسلحة التي نتدرب عليها، هناك (KCR)، وكذلك المسدس "تشانيك".
رووداو: كم عدد المتدربات أو الشرطيات الموجودات في المعهد؟ وهل توجد بينهن كورديات؟
هدى سرجاوي: حالياً، نحن ندرب ضمن دورة للأفراد. وعندما نشرنا الإعلان، استقطبنا متقدمات من جميع المكونات، وكنا حريصين على مشاركة الجميع، وأن تكون النساء مشاركات في هذه المرحلة. لدينا متدربات من معظم المكونات، لكن للأسف لم تشارك كورديات. ربما كانت هناك بعض التوجهات أو الإشكاليات، كما أن عملية الدمج لم تكن قد بدأت بعد، ولم تكن هناك أي خطوات في هذا الاتجاه، لذلك لم يتقدمن. وبالتأكيد، نحن نرحب بجميع المكونات لتشارك معنا في هذه المرحلة، مرحلة البناء. وضمن الكادر الإداري لدينا كورديات، ولدينا أيضاً من باقي المكونات، من مسيحيات وعلويات، أي من مختلف المكونات والإثنيات والأديان.
رووداو: وفي ظل عملية الدمج التي تجري حالياً، كيف ستكون الآلية بالنسبة لمعهد الشرطة؟ هل ستكون لديكم أقسام في محافظة الحسكة وكوباني ومناطق أخرى؟
هدى سرجاوي: حالياً، لدينا بالنسبة للمعهد مركز واحد فقط في سوريا، وهو في دمشق، لكن بالتأكيد لدينا رؤية للتوسع وافتتاح فروع في بقية المناطق الجغرافية. وبالنسبة لوحدات حماية المرأة، فبالتأكيد، بما أن هناك عملية دمج، سيكون هناك تنسيق، لكن تفاصيل هذا الموضوع لم يُتفق عليها حتى الآن.
رووداو: هل هناك تقارب في وجهات النظر؟ وهل هناك مجال للعمل معاً مستقبلاً أو في الوقت الحالي بعد الدمج؟
هدى سرجاوي: بالتأكيد، هناك خطوط عريضة وأهداف متفق عليها، ومنها أهمية مشاركة المرأة ووجودها في الملف الأمني، وأن تكون مشاركة بشكل عام. وبالتأكيد، نحن متفقون على كل هذه الأمور، أما التفاصيل فتبقى خاضعة للتفاوض. وفي النهاية، هدفنا واحد، وهو أن تكون المرأة مشاركة في جميع المجالات، ولا سيما المجال الأمني، وأن يكون لها وجود، وأن تشارك جميع المكونات في عملية البناء.
رووداو: هل من الممكن الاستفادة من خبراتهن، ولا سيما أن لديهن نحو 14 عاماً من الخبرة في التدريب أو العمل الأمني؟ وهل يمكن أن يعملن أيضاً مدربات في المعهد؟
هدى سرجاوي: هذه الأمور والتفاصيل ستحددها، خلال الفترة المقبلة، الاجتماعات القادمة، التي ستبين المجالات التي يمكن أن نتعاون فيها، ويهمنا أن نستفيد من جميع الخبرات.
