رووداو ديجيتال
رحب المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا بانضمام وحدات حماية المرأة (YPJ) إلى الوزارة، مؤكداً أنها ستستفيد من خبراتهن.
وقال نور الدين البابا لشبكة رووداو الإعلامية إن هذا "الانضمام ليس محصوراً ببقعة جغرافية معينة"، مؤكداً "حق أي كفاءة سورية في أن تخدم في أي بقعة سورية".
ورداً على سؤال حول رتب وحدات حماية المرأة، وعما إذا كان انضمامهن برتبهن الحالية، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية إن "الأمر يعالج ضمن الاتفاقات البينية والاحتياج الضروري للوزارة".
وفي رده على سؤال حول وجود أي ملف عالق بين قوى الأمن الداخلي في الحسكة ووزارة الداخلية، قال إن "هناك انسجاماً عالياً بين الكوادر الجديدة في وزارة الداخلية والكوادر الأساسية التي كانت موجودة".
وبشأن إمكانية عودة عناصر قوى الأمن الداخلي من عفرين، الذين يعملون حالياً في الحسكة، إلى عفرين، نوّه نور الدين البابا إلى أن "هذا الأمر يعتمد على الاحتياج في المناطق الجغرافية الممتدة حول سوريا أو ضمن سوريا أولاً، ثانياً يعتمد على الرغبة الشخصية هل هم يريدون أم لا يريدون".
أدناه نص الحوار:
نور الدين البابا: نحن نرحب بكل الكوادر السورية العاملة أو التي تريد العمل ضمن وزارة الداخلية، ونقدر جميع الكفاءات السورية. نرحب بالمرأة السورية من أي خلفية كانت ومن أي منطقة جغرافية كانت. نحن نرى أن وجود المرأة في وزارة الداخلية هو عامل إثراء وعامل إغناء، وهو ضرورة يفرضها العمل الأمني. وبالتالي نرحب بانضمام أخواتنا وزميلاتنا من وحدات حماية المرأة إلى وزارة الداخلية السورية، وستستفيد الوزارة من خبراتهن، وهذا الانضمام ليس محصوراً ببقعة جغرافية معينة، بالعكس من حق أي كفاءة سورية أن تخدم في أي بقعة سورية.
رووداو: ماذا عن رتب وحدات حماية المرأة؟ هل سيحتفظن برتبهن الحالية عند التحاقهن بوزارة الداخلية؟
نور الدين البابا: يعني هذا الأمر يعالج ضمن الاتفاقات البينية والاحتياج الضروري لوزارة الداخلية، بمعنى أن هناك احتياجاً عملياً هو ما يفرض هذا الموضوع، ونحن نقدر جميع الكوادر ونقدر جميع الكفاءات وسنستفيد منها جميعاً.
رووداو: هناك عناصر من قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة هم من عفرين، هل هناك أي احتمالية لعودتهم إلى عفرين وأن يكونوا ضمن وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي؟
نور الدين البابا: يعني هذا الأمر يعتمد على الاحتياج في المناطق الجغرافية الممتدة حول سوريا أو ضمن سوريا أولاً، وثانياً يعتمد على الرغبة الشخصية، هل هم يريدون أم لا يريدون. بالعكس نحن نرحب بكل الكوادر الموجودة في سوريا وبكل الكفاءات السورية بأن يكون لديها نصيب من العمل الأمني في وزارة الداخلية، لأننا نرى العمل الأمني بأنه خدمة تقدم للمجتمع السوري، ونحرص على أن تكون هذه الخدمة وفق أعلى المعايير.
رووداو: هل هناك أي ملف عالق حالياً بين قوى الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة ووزارة الداخلية أم ماذا؟
نور الدين البابا: لا، بالعكس، تشرفت بزيارة زملائنا في قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة في شهر كانون الثاني من العام الماضي، وكان استقبالهم جميلاً جداً وتنظيمهم عالياً جداً، وهناك انسجام عالٍ بين الكوادر الجديدة في وزارة الداخلية والكوادر الأساسية التي كانت موجودة، وكل كادر سوري سيجد مكاناً مميزاً في وزارة الداخلية.
رووداو: سيامند عفرين (محمود خليل) كان في دمشق وعقد لقاءات مع وزارة الداخلية، وأعتقد أن مباحثات جرت بشأن ملف عفرين ونقل عناصر قوى الأمن الداخلي من الحسكة إلى عفرين. ما تعليقكم على هذا الأمر؟
نور الدين البابا: سيادة العقيد محمود من الكفاءات المميزة جداً التي تشرفنا بها في وزارة الداخلية. موضوع النقل هو موضوع إداري بحت، أنا ذكرت لكِ أن هذا الموضوع يعتمد أولاً على الاحتياج ضمن المحافظات بالنسبة للقوى البشرية التي تخدم ضمن المحافظة، ثم بالدرجة الثانية على رغبة المنتسب في وزارة الداخلية بالخدمة في هذه المنطقة أو تلك.
