رووداو ديجيتال
أدانت وزارة الخارجية السورية دخول وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأراضي السورية، واصفةً إياه "دخولاً غير شرعي وانتهاكاً سافراً لسيادة البلاد ووحدة أراضيها".
وشددت الوزارة في بيان لها يوم الثلاثاء (25 آب 2026)، على أن "هذه الممارسات العدائية تشكل استفزازاً واضحاً وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
واعتبرت الوزارة دخول وزير الدفاع الإسرائيلي أراضيها "إخلالاً بالتزامات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وما يفرضه من احترام خطوط وقف إطلاق النار وعدم تجاوزها".
ودعا البيان المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، و"اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه الانتهاكات المتكررة، والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية، والعودة إلى خط فض الاشتباك، واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أجرى زيارة نادرة لقواته في جنوب سوريا، يوم الثلاثاء 25 آب، مجدداً تعهده إبقاءها في المنطقة طالما ظلت هناك "تهديدات لأمن بلاده".
وقال كاتس: "هناك نشاط يومي هنا لإحباط التهديدات، والقضاء على فلول النظام القديم، ومنع ترسيخ النظام الجديد بشكل خطير"، بحسب بيان مصور صادر عن مكتبه.
وتأتي الزيارة بعد أسبوع من قصف إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية الخارجة عن الخدمة في شمال غرب سوريا، بدعوى أنها أرادت منع نشر قوات تركية في المنشأة.
وتنتشر القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة التي تخضع لدوريات الأمم المتحدة، وكانت تفصل منذ العام 1974 بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان.


